
Click here to read the story in English
قال مسؤولون مصريون، اليوم الجمعة، إن مسلحين متشددين هاجموا حافلة نقل ركاب في الطريق السريع قرب دير "كنيسة" في محافظة المنيا جنوبي مصر، فقتلوا سبعة أقباط على الأقل وأصيب 14 آخرين.
وأعلنت وكالة "أعماق" للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مساء الجمعة، مسؤولية التنظيم عن الهجوم.
وسبق ان شن جهاديون ومتشددون من تنظيم الدولة الإسلامية خلال السنوات القليلة الماضية عددا من الهجمات على المسيحيين الأقباط الذين تصل نسبتهم إلى 10 بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم نحو 105 ملايين نسمة، وهذا الهجوم هو الأعنف عليهم منذ ما يزيد عن عام.
وحدث هجوم اليوم قرب دير الأنبا صموئيل، وهو ذات الموقع الذي وقع فيه هجوم مماثل في مايو العام الماضي أدى لمقتل 28 شخصاً، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية آنذاك مسئوليته عن الهجوم على حافلة كانت تقل أقباطا متجهين نحو دير في المنيا.
وتعرض الأقباط، خلال الخمس السنوات الماضية، لهجمات دامية نفذها مسلحون متشددون، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص وعشرات المصابين.
إلى ذلك نعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضحايا الهجوم، وقال في صفحته على تويتر: "أنعي ببالغ الحزن الشهداء الذين سقطوا اليوم بأيادٍ غادرة تسعى للنيل من نسيج الوطن المتماسك. أؤكد عزمنا على مواصلة جهودنا لمكافحة الإرهاب الأسود وملاحقة الجناة".
ومنذ أن أطاح الجيش المصري بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، في يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الجيش والأمن ومجموعات إسلامية جهادية متطرفة، خصوصاً في شمال ووسط محافظة شمال سيناء أوقعت مئات القتلى والجرحى من الجانبين.
وبدأ الجيش المصري في التاسع من فبراير الماضي، عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء شرقي شمال البلاد، على الجماعات الجهادية المسلحة، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية، ويطلق على نفسه اسم "أنصار بيت المقدس" (ولاية سيناء)، وهو المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين منذ عام 2014.
وتعهد الرئيس السيسي، الذي أعيد انتخابه باكتساح دون منافسة حقيقية في مارس الماضي، بالقضاء على المتشددين واستعادة الأمن بعد سنوات من الاضطرابات.
وتؤكد السلطات المصرية باستمرار، أن محاربة الإسلاميين المتشددين يمثل أولوية لها لاستعادة الأمن بعد سنوات الاضطراب التي أعقبت انتفاضة عام 2011.