
انضمت كندا إلى قائمة الدول الداعية إلى إنهاء الحرب في اليمن ، ونددت بالعنف الذي أدى إلى الموت وتسبب في أكبر أزمة إنسانية في العالم .
وقالت وزير الخارجية الكندية كريستيا فريلاند في بيان الجمعة " تدعو كندا كافة الأطراف في اليمن، إلى انهاء النزاع المتواصل غير المقبول وذو التأثير المدمر لا سيما على الأطفال والنساء والرجال ".
وأضافت: "نرحب بأعمال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث. وإننا نؤيد تأييدا كاملا الجهود الرامية إلى مواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى انهاء الصراعات ".
وأدانت فريلاند أعمال العنف التي تجري في اليمن، والتي أدت إلى سوء التغذية، وانعدام الأمن الغذائي الخطير، وأعمال القتل، وأكبر أزمة إنسانية حول العالم".
وعبرت عن قلق بلادها العميق إزاء التقارير التي تفيد بمنع المساعدات الإنسانية ، داعية إلى السماح بايصال المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق .
كما دعت وزير الخارجية الكندية جميع أطراف النزاع إلى الامتثال الكامل للقانون الإنساني الدولي ، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي دعم دعوات كندا لوضع حد سريع لأعمال العنف.
وكانت الخارجية الأمريكية وعدداً من الدول الغربية وقطر وعمان دعت الأسبوع الماضي الأطراف المتحاربة في اليمن إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية والعودة إلى محادثات السلام، وإنهاء الصراع المستمر منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات ونصف.
ودعا وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أطراف الصراع اليمني كافة لوقف إطلاق النار خلال 30 يوما، والدخول في مفاوضات جادة، لإنهاء الحرب في البلاد.
وأيد مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن مارتن غريفيث الجهود الداعية الى إيقاف القتال إحلال السلام، وأعلن أنّه سيعمل على عقد مفاوضات جديدة بين أطراف النزاع في غضون شهر.
ورحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) بالدعوات المتزايدة لوقف القتال والدخول في مفاوضات تفضي إلى حل سياسي في البلاد التي تعيش صراعاً دموياً منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.
ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيوين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.