دبلوماسيون غربيون : دول كبرى تعد مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم الحوار والتعامل مع الأزمة الإنسانية باليمن

لندن ( ديبريفر)
2018-11-03 | منذ 4 سنة

كشف دبلوماسيون غربيون أن بريطانيا شرعت ، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، في إعداد مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم الحوار للتوصل إلى تسوية سياسية في اليمن و التعامل مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلد .

وقالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية إن دبلوماسياً أبلغها أن " المشاورات بدأتها بريطانيا، حاملة القلم في المسائل المتعلقة باليمن، مع الولايات المتحدة في ضوء المواقف الأخيرة التي أعلنها عدد من المسؤولين الأمريكيين للعمل بشكل سريع لمنع وقوع مجاعة في اليمن التي تعيش صراعاً دموياً منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف .

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه إن مشروع القرار يتضمن النقاط الخمس التي أعلنها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك أمام مجلس الأمن، بالإضافة إلى بعض العناصر المتعلقة بدعم العملية السياسية التي يحاول المبعوث الدولي مارتن غريفيث تيسيرها .

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيوين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet