
Click here to read the story in English
قال مندوب روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن بلاده تسعى إلى وقف فوري للأعمال العدائية في الحديدة وفي كل مكان في اليمن .
وأضاف في تصريحات الجمعة : " نحن ندعم جهود المبعوث الخاص ونعلم أنه يعمل على خطة سلام من أجل إحضار الأطراف المعنية لإنهاء هذا النزاع غير المفيد ".
وأشار إلى أن اليمن يعاني أخطر وضع إنساني في العالم لأن نصف عدد السكان على شفير المجاعة ، بحسب إفادة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك في مجلس الأمن الدولي قبل عدة أيام .
وفيما يتعلق بمشروع القرار الذي تبنته عدداً من الدول الغربية أكد المندوب الروسي "وجود مساعٍ لإصدار وثيقة جديدة" من مجلس الأمن ، لكنه قال " نريد أن نسمع أولاً من مارتن غريفيث عن السبل الجديدة التي سيختبرها " مؤكداً أن «هناك مساعي لإصدار وثيقة جديدة».
وتابع " يمكن القيام بذلك. ولكن الضغوط تمارس من كل الجهات على الأطراف من أجل وقف الأعمال العدائية. الحل السياسي هو الخيار الوحيد لحل النزاع ".
ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيوين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.