تنديد روسي وأسف أوروبي

واشنطن تضع 12 شرطاً على إيران عشية بدء عقوبات جديدة وخامنئي يسخر منها

واشنطن - طهران (ديبريفر)
2018-11-03 | منذ 4 سنة

واشنطن وطهران.. وتيرة المواجهة ترتفع

وضعت وزارة الخارجية الأميركية، 12 شرطاً على إيران تنفيذها إذا أرادت رفع عقوبات اقتصادية قاسية، وذلك قبل يومين من بدء تطبيق الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على طهران، وتستهدف صادرات إيران النفطية بشكل رئيسي.

وقال فريق التواصل التابع للخارجية الأمريكية في تغريدة على موقع تويتر، اليوم السبت، إن العقوبات التي تشمل قطاعي الطاقة والمصارف، تهدف إلى دفع إيران إلى التصرف كدولة طبيعية.

وأعلنت الخارجية الأمريكية تحت عنوان "إستراتيجية جديدة حول إيران"، في مقطع فيديو، أن 12 مطلبا للولايات المتحدة من النظام الإيراني ينبغي تنفيذه.

وحددت المطالب الـ12 بالتالي:

1- الكشف للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التفاصيل العسكرية السابقة لبرنامجها النووي.

2- وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وعدم إنتاج البلوتونيوم وإغلاق مفاعل المياه الثقيل "آراك".

3- السماح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول غير المشروط إلى جميع المواقع النووية في البلاد.

4- إنهاء نشر الصواريخ الباليستية والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

5- إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين ومواطني الدول الحليفة المعتقلين في إيران.

6- إنهاء دعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط بما فيها "حزب الله"، وحماس، وحركة الجهاد.

7- احترام سيادة الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الشيعية.

8- وقف دعم الميليشيات الحوثية والعمل على تسوية سياسية في اليمن.

9- سحب جميع القوات الإيرانية من سوريا.

10- إنهاء دعم طالبان والإرهابيين الآخرين في أفغانستان والمنطقة وعدم تقديم مأوى لقادة القاعدة.

11- إنهاء دعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري للإرهابيين عبر العالم.

12- وقف تهديد جيرانها بالصواريخ، وهجماتها السيبرانية المخربة، فضلا عن تهديدها الملاحة الدولية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وضع في بيان أمس الجمعة، إيران أمام خيارين، إما تغيير نهجها الذي وصفه بالمدمر، أو مواجهة كارثة اقتصادية.. مشدداً على أن تحرك الولايات المتحدة موجه ضد النظام وليس ضد الشعب الإيراني.

إلى ذلك قال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وهو أعلى سلطة في البلاد، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة هُزمت اقتصاديا وإعلاميا وعسكريا في تحديها مع إيران طيلة 40 عاماً.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن خامنئي قوله خلال لقاءه مع آلاف الطلاب اليوم في طهران، إن الولايات المتحدة فشلت في إعادة فرض هيمنتها على إيران منذ الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه المدعوم من واشنطن عام 1979. وقلل خامنئي من جدوى العقوبات الأمريكية على بلاده.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الجمعة، رسمياً أنها ستعاود ابتداء من الاثنين المقبل فرض جميع العقوبات على إيران التي كانت رفعت بموجب الاتفاق حول ملف طهران النووي الموقع عام 2015، والذي أعلن الرئيس الأمريكي ترامب في 8 مايو الماضي انسحاب بلاده منه.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن هذه العقوبات تستهدف قطاع الطاقة، خصوصاً صادرات النفط الإيرانية التي تسعى واشنطن لوقفها قدر ما أمكنها، بالإضافة إلى القطاع المصرفي وقطاعي بناء السفن والنقل البحري.

وكشف بومبيو عن أنه تم إعفاء ثماني بلدان من الحظر النفطي وسيكون بإمكانها الاستمرار مؤقتا في استيراد النفط الإيراني.

ورغم أن أسماء الدول التي ستمنح الإعفاء الأمريكي لم يحدد بشكل رسمي، إلا أن وكالة بلومبرج نقلت عن مسؤول أمريكي أن الإعفاء يشمل كوريا الجنوبية واليابان والهند، وتعتبر هذه الدول من أكبر مشتري النفط الإيراني، وذلك إلى جانب الصين وتركيا والإمارات واليونان وإيطاليا.

وفرضت واشنطن في 7 أغسطس الماضي، الحزمة الأولى من العقوبات الاقتصادية على إيران التي تعاني من تدهور العملة المحلية وزيادة التضخم نتيجة سوء الإدارة، وفقاً لمحللين.

من جهتها، وصفت روسيا العقوبات الأمريكية المشددة بحق إيران بـ"المدمرة".

وقالت الخارجية الروسية في بيان، اليوم السبت: "نحن ندين هذا التصرف المدمر من جانب الولايات المتحدة".. مؤكدة أن هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى تبديد كل الجهود الدولية الرامية إلى الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران.

وأضافت: "نحن جميعا نرفض العقوبات أحادية الجانب التي تلتف على مجلس الأمن الدولي"، مؤكدة أنه إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في منع إيران من التسلح النووي، فعليها أن تتفاوض مع إيران حول هذا الأمر.

بدوره قال الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك، أمس الجمعة، إنهم يأسفون لقرار واشنطن إعادة فرض عقوبات على إيران.

وأوضحت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ووزراء مالية الدول الثلاث، قائلة: "هدفنا هو حماية الكيانات الاقتصادية الأوروبية التي لها مبادلات تجارية مشروعة مع إيران، بما يتماشى مع التشريعات الأوروبية وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2231".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet