
Click here to read the story in English
تعهد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد بمواصلة العمليات العسكرية حتى تحرير العاصمة صنعاء من قبضة جماعة الحوثيين " أنصار الله " التي تسيطر عليها منذ سبتمبر 2014 .
وقال الرئيس اليمني في تغريدة على تويتر في الساعات الأولى من يوم الأحد " قريباً سُيرفع علم الجمهورية في قمم جبال مران (بمحافظة صعدة شمال اليمن) ، وإن هذه العمليات العسكرية النوعية ستتواصل حتى تحرير العاصمة صنعاء وتحقيق حلم أبناء الشعب اليمني في الدولة المدنية الاتحادية الحديثة " .
وكان الرئيس اليمني المتواجد حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية أكد مساء السبت أن " علم حوثي إيران سيسقط كما سقط علم الاستعمار البريطاني في مثل هذه الأيام في شهر نوفمبر العظيم وسيرتفع علم الجمهورية اليمنية فوق قمم جبال مران وإن النصر قريب".
وشدد في اتصال مع قائد لواء العروبة العميد عبد الكريم السدعي على أن "الانتصارات النوعية" في جبهتي الملاحيظ وكتاف تهدف إلى تحرير محافظة صعدة من "المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وتخليص الوطن من شرور هذه العصابة الخبيثة لينعم الوطن والشعب اليمني بالأمن والاستقرار والطمأنينة " على حد تعبيره .
وحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والتابعة للحكومة " الشرعية " قال السدعي إن " قوات الجيش الوطني تقدمت في جبهة الملاحيظ أكثر من 40 كلم باتجاه قمة جبل مران، وحررت أكثر من 20 قرية كانت مليشيا الحوثي الانقلابية تسيطر عليها".
وتزامنت هذه العمليات مع دعوات الأمم المتحدة وأمريكا والدول الغربية إلى عقد جولة جديدة من المفاوضات بين أطراف النزاع في اليمن لإنهاء الحرب التي تشهدها البلاد منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف وأدت إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم .
ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيوين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.