محافظ الحديدة : العملية العسكرية تقترب من تحرير كامل مدينة الحديدة ومينائها ولن نتراجع

عدن (ديبريفر)
2018-11-06 | منذ 4 سنة

محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر

Click here to read the story in English

أكد محافظ محافظة الحديدة، المُعين من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الدكتور الحسن طاهر، اليوم الثلاثاء أنه لا تراجع عن تحرير المحافظة المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن من أيدي جماعة الحوثيين "أنصار الله".

ونفى طاهر في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية أي توجه لإيقاف العملية العسكرية الجارية التي تقترب من تحرير كامل مدينة الحديدة ومينائها ، واصفاً إياها بـ " المعركة الفاصلة " لإنهاء الانقلاب ووقف الانتهاكات وحرب الإبادة التي يتعرض لها المدنيون ، حسب تعبيره .

وقال إن المعارك من الجهة الجنوبية تدور حول الجامعة، فيما أصبحت مطاحن البحر الأحمر تحت السيطرة،" .

وأضاف : " وفي الشمال هناك معارك تدور جوار مدينة الصالح، ونعمل من أجل الحفاظ على المدنيين " .

وذكر محافظ الحديدة أن تحويل المدنيين إلى دروع بشرية ونشر الألغام من أكبر العوائق التي تواجه القوات اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف ، لكنها تتخطاها وتقدم التضحيات للحفاظ على المدنيين ، على حد قوله .

وندد بما وصفه " قطع المليشيات الخدمات عن المدنيين وتحويل المستشفيات إلى ثكنات عسكرية".

وحول الاستعدادات الحكومية والأمنية قال محافظ الحديدة : " من بين خططنا تشغيل ميناء الحديدة من اليوم الثاني لتحريره، واستقبال البضائع التجارية وسفن الإغاثة ، وكذلك تفعيل المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار وسلطة الدولة بالتعاون مع أشقائنا في السعودية والإمارات ودول التحالف الذين يقدمون أرواحهم في سبيل إنقاذ المدنيين في الحديدة واستعادة مؤسسات الدولة والقضاء على أي تهديدات إرهابية حوثية تستهدف الملاحة الدولية ".

وكانت القوات المشتركة، أعلنت الخميس الماضي ، أنها استقدمت قوات عسكرية كبيرة متخصصة في حرب الشوارع إلى مشارف المدينة، استعدادا لإطلاق ما تسميه "عملية تحرير الحديدة"، وانتزاع مينائها الاستراتيجي من قبضة الحوثيين الذين يسيطرون عليه منذ أواخر العام 2014.

والقوات المشتركة اليمنية، مشكلة من ثلاث فصائل عسكرية، أبرزها ألوية العمالقة، وهي قوات جميع عناصرها من جنوبي اليمن وتشكل رأس الحربة في "المشتركة". وقوات طارق صالح (نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح)، وكذا المقاومة التهامية وهي قوات محلية في الساحل الغربي تتبع الحكومة اليمنية، وجميعها مدعوم بشكل أساسي من الإمارات العربية المتحدة، الشريك الرئيسي في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية وينفذ منذ 26 مارس 2015 ضربات ضد جماعة الحوثيين بهدف إعادة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وعلى أغلب المناطق في شمالي اليمن منذ سبتمبر 2014.

ويعيش اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف منذ 26 مارس 2015، ضربات على جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، لدعم قوات الرئيس عبدربه منصور هادي لاستعادة السيطرة على كامل البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وعلى أغلب المناطق شمالي البلاد منذ أواخر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet