اليمن.. احتدام المعارك في دمت وجبن بين قوات "هادي" والحوثيين

صنعاء (ديبريفر)
2018-11-06 | منذ 1 أسبوع

آلية عسكرية في إحدى مناطق دمت (أرشيف)

قالت مصادر محلية وعسكرية إن المعارك بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً المدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، ومقاتلي جماعة الحوثيين "انصار الله" المدعومة من إيران، ازدادت ضراوة، اليوم وأمس، في مديريتي دمت وجبن ذات الأهمية الاستراتيجية للجانبين غربي وسط اليمن.

وأوضحت المصادر أن المعارك انطلقت في مديرية دمت شمالي محافظة الضالع، بصورة مفاجئة، أمس الاثنين، إثر هجوم مباغت لقوات تابعة للواءين ٨٣ مدفعية و٤ احتياط التابعان لحكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على مركزي مديريتي جبن ودمت.

وأكدت المصادر أن قوات "هادي" تمكنت من السيطرة على مدينة جبن مركز المديرية، قبل أن يتمكن الحوثيون من استعادة المدينة ومناطق أخرى.

وذكرت وكالة الانباء "سبأ" بنسختها في الرياض وعدن والتابعة لحكومة "هادي"، أن القوات الحكومية وبدعم من التحالف أحكمت قبضتها على المرتفعات الجبلية حول مدنية دمت، وهي "جبل ناصة، المعصر، رمة، جبل التهامي، وقرى بيت اليزيدي والعرفاف".

فيما أفادت مصادر ميدانية منفصلة في مديريتي جبن ودمت لوكالة "ديبريفر" للأنباء، بأن اشتباكات عنيفة لازالت جارية بين الطرفين في المناطق والقرى جنوب مدينة دمت، مشيرة إلى استعادة الحوثيين لجبل ناصة وبعض المناطق التي كانوا قد خسروها في وقت سابق، وأسفرت المعارك عن سقوط خسائر بشرية ومادية من الجانبين.

تأتي أهمية مديرية دمت التابعة لمحافظة الضالع، كونها المدخل الجنوبي لمحافظة أب، وتشكل حلقة اتصال محورية بين محافظات الضالع والبيضاء وإب، فضلاً عن احتضانها قواعد شعبية لحزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن)، الحليف الرئيسي للرئيس هادي والتحالف بقيادة السعودية.

وكانت المواجهات في مديرية دمت قد توقفت بين الطرفين منذ أكثر من عام، عقب تعرض قوات الرئيس هادي وحزب الإصلاح خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وتدخل التحالف بقيادة السعودية والإمارات في اليمن عام 2015 إلى جانب الرئيس عبدربه منصور هادي وحزب الإصلاح للإطاحة بالحوثيين المدعومين من إيران، وذلك بزعم إعادة الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً إلى الحكم، وبات ينظر للصراع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

وقوبلت النداءات الدولية الأخيرة الداعية الى إيقاف الحرب في اليمن، بتصعيد عسكري من جميع الأطراف المتقاتلة على الارض، رغم ما أبدته من ترحيب وتأييد لإيقاف الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق