إحباط محاولة تهريب قطع أثرية نادرة في مأرب شرقي اليمن

مأرب (ديبريفر)
2018-11-07 | منذ 2 أسبوع

قطع اثرية

Click here to read the story in English

أحبطت الشرطة في محافظة مأرب شمال شرق اليمن ، محاولة تهريب قطع أثرية نادرة تحوي تماثيلاً وأحجاراً كريمة مكتوباً عليها بالخط السبئي القديم "المسند" .

وقال مدير أمن محافظة مأرب العميد عبدالملك المداني إن الشرطة ألقت القبض، الثلاثاء، على خمسة أشخاص متورطين في العملية، بينما لا يزال البحث جارياً عن شخصين آخرين أحدهما من جنسية عربية .

وأشار إلى أنه تم ضبط العصابة في إحدى النقاط وهي تحاول تهريب هذه التماثيل من محافظة ذمار إلى المنافذ اليمنية لبيعها لتاجر من دولة شقيقة ، حسبما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة اليمنية " الشرعية" المعترف بها دولياً .

وأضاف مسؤول الشرطة أن الأشخاص المضبوطين جزء من عصابة كبيرة، واعترفوا خلال التحقيقات ببيع العديد من القطع الاثرية والسبائك الذهبية ، والتي وجدت صورها في هواتفهم الشخصية، كما كشفوا أن بعض السبائك الذهبية والتماثيل القديمة المصنوعة من الذهب تتم إذابة غالبيتها ليسهل تهريبها وبيعها كقطع ذهبية بعد طمس قوالبها ومعالمها الاثرية.

وذكر أن التحقبقات الأولية أظهرت أن المضبوطين يمارسون دور الوسيط لإيصال القطع الأثرية إلى أشخاص من جماعة الحوثيين " أنصار الله " في محافظة ذمار لتهريبها عبر وسطاء محليين وعرب إلى عصابات عربية وأجنبية متخصصة في تجارة الآثار.

وادّعى مدير شرطة مأرب التي يسيطر عليها حزب الإصلاح ( ذراع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن ) أن جماعة الحوثيين تعمل على تدمير كل المقدرات الوطنية ومنها الموروث الثقافي والإنساني من آثار ومعالم أثرية استولت عليها في المتاحف اليمنية والمخازن الرسمية للدولة ، بهدف التكسب والثراء .

ويواجه التراث الإنساني في اليمن العديد من المخاطر جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيوين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق