زعيم الحوثيين يعتبر دعوات واشنطن لإيقاف الحرب في اليمن "شفرة" لتصعيد جديد

صنعاء (ديبريفر)
2018-11-07 | منذ 2 أسبوع

عبدالملك الحوثي

Click here to read the story in English

اعتبر زعيم جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، عبدالملك الحوثي، اليوم الأربعاء، الدعوات التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي لإيقاف الحرب في اليمن والجنوح للسلام، "شفرة" لتدشين مرحلة تصعيد جديدة.

وقال الحوثي في خطاب متلفز اليوم على قناة المسيرة التابعة لجماعته بشأن مستجدات المعارك في الحديدة، إن التحالف تحالف الذي تقوده السعودية "يعتمد في الأساس على إشراف وتخطيط وسلاح وتخطيط ودعم لوجستي أمريكي وأن نغمة الأمريكي عن السلام في اليمن باتت ما تكون أشبه بشفرة عملية لتدشين كل مرحلة تصعيد جديدة".

يأتي حديث زعيم الحوثيين بعد أربعة أيام من اشتداد المعارك حول مدينة الحديدة غربي اليمن حيث تسعى قوات يمنية مشتركة مدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية لانتزاع السيطرة على المدينة ومينائها الاستراتيجي من أيدي الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون عليها منذ أواخر عام 2014.

وأكد الحوثي أن التصعيد الجديد جاء بعد تصريحات أمريكية دعت لجولة حوار وفق رؤية أمريكية.. وقال: "الأمريكي مع كل مرحلة تصعيد يعد لها، يدشنها بتصريحات سابقة عن السلام، بينما هو يدير الحرب ويرتبها, وكلمة السلام بحسب الاستعمال الأمريكي في الحرب على اليمن تساوي الحرب والمعركة".

وأضاف: "الدور الأمريكي رئيسي وأساسي في العملية العسكرية ومتورط بكل ما تعنيه الكلمة في العدوان بكل جرائمه ضد شعبنا, والعدوان بالأساس يعتمد على إشراف وتخطيط وسلاح ودعم لوجستي أمريكي".

وتابع زعيم الحوثيين: "الأدوار الفعلية المهمة للعدوان يقوم بها الأمريكي والسعودي والإماراتي، والخونة هم فقط منفذون في الميدان"، مشيراً إلى أن جماعته كانت تتوقع بأن هناك ترتيبات لتصعيد عسكري كبير وأعطيت فُرصة لهذا التصعيد مدتها شهر واحد، حد تعبيره.

وكانت واشنطن دعت على لسان وزيرا الدفاع والخارجية الأمريكيين، في 31 أكتوبر الفائت، إلى وقف الحرب في اليمن والانخراط في المفاوضات نهاية نوفمبر الجاري.

فيما قال المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، في اليوم ذاته، إنه لا يزال ملتزم بجمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات في غضون شهر، كون الحوار هو الطريق الوحيد للوصول إلى اتفاق شامل.

ومن الواضح أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف الذي يدعمها بقيادة السعودية، يسعون من خلال التصعيد الأخير في مدينة الحديدة إلى السيطرة على المدينة قبل بدء محادثات السلام، وذلك بغية تعزيز موقفهم التفاوضي.

وينفذ التحالف منذ 26 مارس 2015، ضربات على جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، لدعم قوات الرئيس عبدربه منصور هادي لاستعادة السيطرة على كامل البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وعلى أغلب المناطق شمالي البلاد منذ أواخر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق