حكومة الحوثيين تتهم مسؤولين اثنين في حكومة اليمن الشرعية بارتكاب جرائم حرب

صنعاء ( ديبريفر)
2018-11-08 | منذ 2 أسبوع

مجلس الوزراء التابع لجماعة الحوثيين

Click here to read the story in English

اتهمت حكومة جماعة الحوثيين " أنصار الله " في اليمن يوم الأربعاء مسؤولين اثنين في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بارتكاب جرائم حرب ، وأقرت تحريك دعوى قضائية بحقهما .

وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون إن مجلس الوزراء التابع للجماعة اطلع على تقرير حول الإجراءات التي تتخذها ما أسمتها حكومة "العملاء " (في إشارة إلى الحكومة الشرعية) ، ممثلة بـ محمد زمام وحافظ معياد (محافظ البنك المركزي اليمني ورئيس اللجنة الاقتصادية ) ، الساعية إلى تشديد الحصار الاقتصادي عبر تعمد عرقلة دخول السفن القادمة إلى ميناء الحديدة الحاملة للسلع التجارية وحجزها في ميناء جيبوتي ومضاعفة قيمتها وبالتالي زيادة الأعباء على المواطنين.

وأضافت حكومة الحوثيين أن ما يقوم به زمام ومعياد " يرقى إلى جرائم حرب تستدعي التعامل القضائي معها ، إذ يعملان على تسهيل دخول البضائع السعودية والإماراتية فقط وعرقلة ومنع ما عداها من بضائع ". حد قولها .

وأقرت "تحريك دعوى قضائية " بحق المسؤولين الاثنين عبر النيابة العامة (...) " لخيانتهم بلدهم وإسهامهم في إسناد العدوان وحصاره على وطنهم ".

ونددت حكومة الحوثيين بما وصفته " إجراءات وممارسات حكومة العملاء التي يشاركون بها تحالف العدوان في تجويع الشعب اليمني والتي ترقى إلى جرائم حرب لا تقل عن مثيلاتها التي ترتكبها السعودية والإمارات يوميا بحق اليمنيين جواً وبراً وبحراً ".

وطالبت ، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإدانة استهداف التحالف للمنشآت الاقتصادية في الحديدة وآخرها استهداف مطاحن وصوامع الغلال ومحاولته لإخراج ميناء الحديدة عن الجاهزية ، "والضغط عليه لإيقاف عدوانه السافر عليها" .

واليمن منقسم بسبب الحرب التي اندلعت في 26 مارس 2015 بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية ينفذ عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق