ثلاث دول ترفض إصدار بيان من مجلس الأمن يدعو لإنهاء الحرب في اليمن

نيويورك ( ديبريفر)
2018-11-08 | منذ 1 أسبوع

Click here to read the story in English

فشل مجلس الأمن الدولي الأربعاء، في إصدار بيان يدعو إلى إنهاء الحرب في اليمن المستمرة منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، بعد أن رفضت ثلاث دول مسودة نص أعدته بريطانيا بناء على اقتراح الصين التي تترأس المجلس الشهر الجاري.

وطالبت هولندا والسويد والبيرو مجلس الأمن عوضاً عن هذا البيان، بتبني قرار متكامل يجلب طرفي النزاع إلى طاولة المفاوضات.

وأشارت إلى أن مسودة البيان البريطاني لا يتطرق إلى المسائل التي تثير قلقها وتتعلق بالأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمن.

وقالت الدول الثلاث في رسالة إلكترونية وجهتها إلى مجلس الأمن: "نشعر بأن الوضع الحالي يقتضي أكثر من أي أمر آخر (تبني) قرار يمنح كلا من الموفد الخاص و (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة) أوتشا الدعم اللازم لاتخاذ خطوة نحو إنهاء النزاع في اليمن ومعاناة الشعب اليمني"، وفقاً لوكالة فرانس برس.

وعقب الدعوة الأميركية لإنهاء الحرب في اليمن، بدأت بريطانيا العمل على وضع مسودة قرار يمهد لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية وإجراء محادثات برعاية أممية لإنهاء الحرب.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت يوم الاثنين إنه سيضغط في مجلس الأمن الدولي من أجل اتخاذ إجراء جديد لإنهاء العمليات القتالية في اليمن والتوصل إلى حل سياسي للحرب الدائرة هناك.

وأضاف أن "المملكة المتحدة ستستغل نفوذها للضغط من أجل مثل هذا النهج".

ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيوين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

ومساء الأربعاء جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعوته جميع الأطراف المعنية بالصراع اليمني إلى الوقف الفوري للقتال في كافة أرجاء البلاد سيما حول ميناء الحديدة.

وقال استيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام في مؤتمر صحفي، إن "الاتصالات جارية مع كافة الأطراف، وعلى كافة المستويات، من أجل الوقف الفوري للقتال، الذي شهد تصعيداً كبيراً في اليومين الماضيين خصوصاً في الحديدة ".

وأضاف "حذرت الوكالات الإنسانية من أن أي حادث يعطل عمليات الموانئ قد يؤدي إلى كارثة إنسانية".

وشدد دوغريك، على أهمية "الخطوات العاجلة المطلوبة التي أشار إليها الأمين العام، الجمعة الماضية، لتقليل خطر المجاعة في اليمن، بما فيها وقف العنف فوراً".

وحذرت الأمم المتحدة من أن اليمن على شفير أسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقود.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق