واشنطن تجدد دعوتها لوقف القتال في اليمن وتؤكد عدم وجود للنصر العسكري

واشنطن (ديبريفر)
2018-11-08 | منذ 7 يوم

جددت الولايات المتحدة الأمريكية، دعوتها أطراف الصراع في اليمن، إلى وقف الحرب الدامية المستمرة في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، والانخراط في المفاوضات.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية روبرت بالادينو، في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، إن على المتنازعين معرفة "أنه لا وجود للنصر العسكري هناك، ولهذا يجب على الأطراف المتنازعة في اليمن الجلوس إلى طاولة الحوار".. مشيراً إلى أن بلاده تتابع عن كثب التطورات التي تشهدها محافظة الحُديدة غربي اليمن.

وحثت الخارجية الأمريكية جميع الأطراف على وقف الأعمال العدائية ودعم عمل المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، في إيجاد حل سلمي للصراع.

وأكدت أن واشنطن كانت واضحة تماما مع المسئولين السعوديين والإماراتيين واليمنيين فيما يتعلق بأي محاولات لتدمير البني التحتية في اليمن، وعرقلة إيصال المساعدات والسلع للمواطنين ، وأن ذلك أمر غير مقبول، مضيفا: "لقد طالبنا بوقف الأعمال العدائية. ويشمل ذلك الصواريخ الحوثية الموجهة إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة بحسب ما جاء في بياننا في السابق".

وكان وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان دعيا في 31 أكتوبر الفائت، إلى وقف الحرب في اليمن والانخراط في محادثات سلام نهاية نوفمبر الحالي.

غير أن المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، اعترف اليوم الخميس، بوجود مشاكل أساسية قد تؤخر بدء مشاورات السلام بين أطراف الصراع في اليمن إلى نهاية العام الجاري.

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

ومنذ ستة أيام تصاعدت وتيرة المعارك حول مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي غربي اليمن، حيث تسعى قوات يمنية مشتركة مدعومة من التحالف العربي لانتزاع السيطرة على المدينة التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أواخر 2014.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وتساعد الولايات المتحدة التحالف السعودي الإماراتي بإعادة تزويد طائراته بالوقود وتقديم التدريبات على الاستهداف، لكن ماتيس قلل من حجم الدعم العسكري الأمريكي للتحالف بقوله إن سلاح الجو الأمريكي يزود بالوقود نحو خُمس الطائرات السعودية التي تنفذ غارات في اليمن.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق