الإدارة الأمريكية تدرس تصنيف جماعة الحوثيين في اليمن كجماعة إرهابية

واشنطن ( ديبريفر)
2018-11-09 | منذ 1 أسبوع

مقاتلين من جماعة الحوثيين

Click here to read the story in English

قالت مصادر دبلوماسية أمريكية اليوم الجمعة إن إدارة دونالد ترامب تدرس تصنيف جماعة الحوثيين "أنصار الله " في اليمن كجماعة إرهابية، في إطار حملة لإنهاء الحرب الدائرة هناك منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات ونصف .

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن المصادر التي لم تسمها ، أن واشنطن تخطط لفرض مجموعة من الإجراءات على جماعة الحوثيين وأعضائها؛ كالمنع من السفر وتجميد أرصدة مالية.

وحسب المصادر يتوقع أن تشمل العقوبات أي أفراد أو مجموعات تقدم "دعما ماديا" للحوثيين، إلا أن الصحيفة أكدت أن أي قرار بهذا الخصوص لم يتخذ بعد.

وتندرج الخطة ضمن المساعي الأمريكية لاتخاذ موقف صارم تجاه الجماعات المرتبطة بإيران في أنحاء الشرق الأوسط، وفق ما نقلت واشنطن بوست عن هذه المصادر.

وأفادت الصحيفة بأن مجموعة من المسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية يعارضون تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية، ويرى هؤلاء أن ذلك سيعيق الجهود التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث للتوصل لاتفاق سلام بين أطراف النزاع .

وقال جيسون بلازاكيز، وهو خبير سابق في الخارجية الأمريكية، إن الخطوة - في حال اتخاذها- ستكون بشكل كبير "رمزية" لأن جماعة الحوثيين لا تستعمل النظام المالي العالمي، كما أن عدداً محدوداً من مسؤوليها فقط سيتأثر بإجراء منع السفر إلى الولايات المتحدة .

ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق