برنامج الأغذية العالمي يتفادى مجاعة واسعة النطاق في اليمن بدعم 14 مليون شخص

جنيف (ديبريفر)
2018-11-09 | منذ 6 يوم

المجاعة تضرب أطفال اليمن

Click here to read the story in English

قال برنامج الأغذية العالمي يوم الخميس إنه يعتزم رفع حجم مساعداته الغذائية لليمن إلى المثلين للوصول إلى 14 مليون شخص ، أي ما يقرب من نصف السكان ، لتفادي مجاعة واسعة النطاق تهدد البلاد .

وأضاف البرنامج التابع للأمم المتحدة في بيان " أن اليمن هو أكبر أزمة جوع في العالم. ملايين الأشخاص يعيشون على شفا المجاعة والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم " ، مؤكداً الحاجة إلى مزيد من الأموال لتوفير الغذاء.

ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية لما بين 7 و8 ملايين شخص في اليمن، "لكن الوضع الآن أصبح أكثر إلحاحاً إلى الدرجة التي دفعت البرنامج إلى الاستعداد لزيادة المساعدات"، وفقاً للمتحدث باسم البرنامج، هيرفيه فيرهوسل.

وأشار إلى أن " المواد الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي وغيرها من المساعدات الإنسانية كان لها دور فعال في المساعدة على منع المجاعة.. لكن المؤشرات تدل على الحاجة لجهود أكبر لتفادي مجاعة واسعة النطاق " .

وأضاف البيان " هذا يعني أن نصف السكان تقريباً لديهم النذر اليسير ليقتاتوا عليه وبالتالي فهم على بعد خطوة واحدة فقط من المجاعة“.

ودعا البرنامج إلى وقف فوري لأعمال العنف لمنح اليمن " فرصة للابتعاد عن حافة المجاعة" .

وحذر من أن اليمن قد "يصبح بلدا من أشباح حية"، قائلا إن "المنظمات الإنسانية لا يمكنها القيام بالكثير من العمل في ظل القصف الذي لا يتوقف وتكتيكات الحرب المروعة التي لا تترك أحداً " .

وقال برنامج الأغذية العالمي إن أغلب المساعدات ستكون إمدادات غذائية لكن بعضها سيكون على هيئة تحويلات نقدية.

ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيوين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق