الجيش الإسرائيلي يصيب 40 فلسطينياً في غزة

غزة – رام الله (ديبريفر)
2018-11-09 | منذ 1 أسبوع

مصاب خلال مسيرة العودة (اليوم)

قالت مصادر طبية فلسطينية، مساء الجمعة، إن قرابة 40 فلسطينيا بينهم أطفال وفتيات، أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أصيب المئات اختناقاً بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على حشود المواطنين المشاركين في مسيرات شعبية سلمية على مقربة من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أن إصابة أحد الجرحى حرجة وآخر متوسطة، ويتلقيان العلاج في مستشفى جنوبي القطاع، مشيرة إلى أن من بين المصابين 6 أطفال و9 إناث ومسعفة متطوعة أُصيبت في قدمها.

وتوافد الآلاف من الفلسطينيين، اليوم الجمعة، إلى مخيمات العودة الخمسة في المناطق الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في احتجاجات الجمعة الـ33، لـ"مسيرة العودة" الأسبوعية السلمية.

ودأب الفلسطينيون منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، على مواصلة احتجاجاتهم السلمية قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي التي تحتلها إسرائيل، وذلك للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وقتل قرابة 212 شخصاً، منذ بدء تلك المسيرات فضلاً عن إصابة أكثر من 22 ألفاً بجراح مختلفة برصاص الاحتلال وبالاختناق على الحدود الشرقية لغزة، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني.

وتتهم إسرائيل حركة حماس، بتنظيم الاحتجاجات لتوفير ستار لشن هجمات وصرف الانتباه عن الأزمة الاقتصادية في القطاع. وتنفي حماس تلك المزاعم.

ويطلق الفلسطينيون الطائرات الورقية والبالونات الحارقة على الجانب الذي تحتله إسرائيل من الحدود مع قطاع غزة في إطار مسيرات العودة الشعبية. ورداً على ذلك يقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

 

تحذيرات من انفجار بارود الاستيطان

في سياق متصل أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينية، بشدة، إرهاب المستوطنين وميليشياتهم المسلحة، والمدعومة بشكل علني ومباشر من الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة، والتي كان أحدثها اقتحام عدد من المستوطنين فجر اليوم الجمعة، بلدة كفر الديك بمحافظة سلفيت، وقيامهم بخط شعارات عنصرية معادية على جدران منازل البلدة مثل (الموت للعرب) وإعطاب إطارات عدد من المركبات الفلسطينية.

وحذرت الوزارة في بيان لها ، اليوم الجمعة، من مغبة انفجار ما يشبه برميل البارود الاستيطاني الذي زرعته الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تلال وهضاب الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الخارجية الفلسطينية "إن منظمة (ييشدين) الإسرائيلية أكدت على صفحتها على الفيسبوك، ازدياد وتيرة اعتداءات مستوطني "يتسهار" ضد المواطنين الفلسطينيين، وأن الهدف من تلك الاعتداءات التمهيد لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية. وأن الغالبية العظمى من تلك الاعتداءات تمر دون اية تحقيقات من شرطة الاحتلال".

وأكدت الوزارة أن ممارسات المستوطنين الاستفزازية تتم بتمويل ورعاية الحكومة الإسرائيلية، وان ما تسمى بمنظومة القضاء في إسرائيل توفر الغطاء والحماية لإرهاب المستوطنين المنتشر في الضفة الغربية المحتلة.

وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على السلام ومبادئ حقوق الإنسان، سرعة التحرك للجم إرهاب المستوطنين، والضغط على اليمين الحاكم في إسرائيل لإجباره على الانصياع للشرعية الدولية وقراراتها، وفي المقدمة منها القرار رقم (2334).

وأكدت الوزارة بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن ميليشيات المستوطنين وعصاباتهم صعدت في الآونة الأخيرة من اعتداءاتها وأعمالها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم ومزروعاتهم ومنازلهم، وتركزت تلك الاعتداءات الإرهابية في المنطقة الواقعة جنوب غرب نابلس، وبالذات من قبل ميليشيات المستوطنين وعصاباتهم المقيمة في البؤرة الإرهابية المسماة "يتسهار".

وتطالب السلطة الفلسطينية دائماً، بفرض عقوبات على إسرائيل لاستمرارها في سياسة التوسع الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية.

وتوقفت منذ أبريل 2014، المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بعد رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وتراجعها عن الإفراج عن معتقلين، وتنكرها لحل الدولتين إحداهما فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

وترى أغلب الدول الغربية، وخصوصاً الأوروبية أن المستوطنات التي بنتها إسرائيل على أرض احتلتها في حرب عام 1967 غير قانونية وتقول إنها تقلص وتفتت الأراضي التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة تحمل مقومات البقاء عليها. وتعارض إسرائيل هذا الرأي.

وتوترت العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بسبب الاستيطان حيث جمد الاتحاد الأوروبي الاتفاقيات مع إسرائيل في أراضي 1967 ودعاها مراراً لوقف الاستيطان، واعتبر الاتحاد الأوروبي، كافة الاتفاقات المبرمة مع إسرائيل غير نافذة في أراضي عام 1967 الخاضعة للاحتلال.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق