النرويج توقف بيع الأسلحة للسعودية

أوسلو (ديبريفر)
2018-11-09 | منذ 2 أسبوع

Click here to read the story in English

أعلنت وزيرة خارجية النرويج، إيني إريكسون سورايده، اليوم الجمعة، أن بلادها ستوقف إصدار تراخيص جديدة لتصدير الأسلحة إلى السعوديّة التي تقود تحالف عسكري يساند قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في حربها منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) وتسببت في مقتل عدد كبير من المدنيين.

وقالت سورايده لوكالة الأنباء النرويجية إن هذه الخطوة مؤقتة لحين استكمال تقييم شامل للتطورات الأخيرة في السعودية والمنطقة والوضع المقلق في اليمن.

ويعد الموقف النرويجي الجديد، إلى جانب ألمانيا بحسب مراقبين دوليين، موقفا متقدما، بعدما امتنعت دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكيّة وبريطانيا وفرنسا وروسيا عن اتخاذ خطواتٍ مماثلة في أعقاب اغتيال الصحافي السعودي البارز، جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية بإسطنبول، في 2أكتوبر الماضي.

و باعت النروج العام الماضي للسعودية مواد دفاعية بأكثر من 4,86 مليون دولا، وفقاً لوكالة الأنباء النرويجية.

وتتزايد الضغوط على واشنطن وباريس ولندن لتقليص الدعم العسكري للتحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، بسبب المخاوف من استخدام الأسلحة الغربية المتطورة في قتل المدنيين خلال الحملة العسكرية التي اقتربت من انهاء عامها الرابع دون نتيجة تذكر.

وأثار سقوط مدنيين كُثر في ضربات جوية للتحالف العربي على مناطق سكانية في العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى استياءً واسعاً لدى منظمات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان الدولية.

وتتهم الأمم المتحدة والجماعات الحقوقية التحالف باستهداف المدنيين، وهو ما يصل إلى حد جريمة حرب، وهو اتهام ينفيه التحالف.

وأوقفت بعض الدول الأوروبية، ومنها ألمانيا، وبلجيكا وهولندا والسويد، تزويد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية بالأسلحة، لكن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لم تقم بنفس الإجراء، ومعها إسبانيا التي كانت قررت وقف بيع السلاح للسعودية، لتتراجع عن قرارها في 15 سبتمبر الفائت.

وتسبب الصراع في اليمن بمقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل اليمن وفرار الآلاف خارج البلاد.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق