
Click here to read the story in English
دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" ، مجدداً إلى وقف الحرب في اليمن رأفة بالأطفال .
وكتبت ممثلة اليونيسف في اليمن ميريتشل ريلانيو على حسابها على "تويتر"، "أدعو كل أطراف النزاع في اليمن إلى وقف الحرب من أجل أطفال اليمن. أعطوهم فرصة للعيش. أرجوكم".
وأضافت أن " الأطفال يتعرضون للهجوم في الحديدة ، أطفال يموتون ،وآخرون مصابون بجروح خطيرة. إننا نناشد أطراف النزاع الكف عن إراقة الدماء هذه".
وأكدت أن مقتل 11 طفلاً مع والديهم في التحيتا بالحديدة وحرض في حجة وإصابة 16 آخرين في الحوك بالحديدة خلال الأيام الماضية أمر غير مقبول .
من جهتها قالت منسّقة عمليات منظمة رعاية الأطفال بمحافظ الحديدة مريم الدوغاني "هذا الأمر يجب أن يتوقف فورا. إنها أسوأ فترة في الحديدة وأسوأ فترة لأطفال الحديدة" .
وأضافت في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن "الوضع صعب ، نحن مرهقون لرؤية الاطفال الذين لا علاقة لهم بالنزاع يتأذون".
وأشارت إلى كثافة كبيرة في الغارات الجوية واقتراب أصوات الاشتباكات أكثر يوما بعد يوم ، كما أن تبادل إطلاق النار لايتوقف .
وتصاعدت حدة الاشتباكات بين قوات يمنية مشتركة مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، وقوات جماعة الحوثيين " أنصار الله " في مدينة الحديدة الساحلية والمناطق المحيطة بها، يوم السبت، بشكل أكثر كثافة، إثر محاولة كلا الطرفين إحراز انتصار على الآخر، رغم حجم الخسائر البشرية والمادية التي يتكبداها منذ أن استئنافا القتال قبل أسبوع.
وقالت مصادر ميدانية لوكالة ديبريفر للأنباء إن قوات الحوثيين نفذت هجوماً السبت في محاولة لاستعادة محيط مستشفى 22 مايو باتجاه شارع الخمسين و المدخل الشرقي لمدينة الحديدة باتجاه سيتي ماكس ومحيط معسكر الدفاع الساخلي ومقر المنطقة العسكرية الخامسة أسفر عن قتلى في صفوفهم.
وتقود السعودية تحالفا عسكرياً عربياً في اليمن، منذ 26 آذار/ مارس 2015، يساند قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في استعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون الذين ينظر إليهم كوكلاء لإيران في اليمن.
وبات اليمن بفعل تلك العمليات يعاني "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، بحسب الأمم المتحدة، ، وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وأصبح 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، في أمس الحاجة الى أي شكل من المساعدات والحماية الإنسانية ، فيما لايعرف 8.4 مليون شخص من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.