
ناقش الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان، قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الشهر الماضي في قنصلية بلاده بإسطنبول، وسبل الرد عليها.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الأحد، إن المناقشات جرت خلال عشاء أمس السبت مع رؤساء الدول المجتمعين في باريس لإحياء الذكرى المئة لمعاهدة إنهاء الحرب العالمية الأولى، وفقاً لرويترز.
فيما قال مصدر في الرئاسة الفرنسية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب اتفقا على ضرورة تقديم السلطات السعودية معلومات كاملة عن مقتل خاشقجي وألا تتسبب قضية خاشقجي في المزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المسؤول أن الرئيسين أكدا كذلك أن قضية خاشقجي يمكنها أن تتيح فرصة للتوصل إلى حل سياسي للحرب في اليمن.
وقُتل خاشقجي خنقاً داخل القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي، فيما أكدت مصادر تركية أن الجثة قطعت ثم أذيبت في الأحماض.
وأثارت هذه الجريمة غضباً عالمياً، ولكن الدول الكبرى لم تتخذ إجراءً ملموساً يذكر ضد السعودية.
ويوم السبت قال الرئيس التركي إن "على السعودية التصرف بالعدل مقابل حسن نوايانا للتخلص من هذه الشبهة، وإلا فإنها ستلصق بها دوما" .
وأكد أن بلاده قدمت تسجيلات تتعلق بقتل خاشقجي إلى السعودية والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وأضاف "لقد استمعوا إلى المحادثات وعرفوا بها".