بومبيو يدعو إلى وقف الأعمال العدائية في اليمن

وزير الخارجية البريطاني في السعودية والإمارات للضغط لإنهاء حرب اليمن

لندن ( ديبريفر)
2018-11-12 | منذ 4 سنة

وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت

 

يبحث وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، اليوم الاثنين في السعودية والإمارات سبل إنهاء الحرب الدائرة في اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف .

ويسعى هانت للضغط على قادة السعودية والإمارات من أجل إنهاء الحرب في اليمن ، ودعوة السعودية للتعاون في التحقيق بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقال هانت في بيان قبيل الزيارة إن "التكلفة البشرية للحرب في اليمن أكبر من أن تحصى، تشرد الملايين عن منازلهم، وهناك مجاعة وانتشار للأمراض، وسنوات من نزيف الدم، والحل الوحيد الآن هو قرار سياسي، بالتخلي عن السلاح والسعي لتحقيق السلام".

وأضاف : "نشاهد كارثة إنسانية من صنع البشر أمام أعيننا، الآن أمامنا نافذة لصنع تغيير ، وأن ندعم عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، والجهود الحالية لبريطانيا في مجلس الأمن".

وتابع قائلا : " لذا أسافر اليوم إلى الخليج لمطالبة جميع الأطراف بالالتزام بهذه العملية".

وحثت بريطانيا على اتخاذ إجراء جديد في مجلس الأمن الدولي لمحاولة إنهاء الأعمال القتالية في اليمن وإيجاد حل سياسي للحرب هناك.

وفيما يتعلق بقضية مقتل خاشقجي نقل بيان الوزارة عن هانت قوله إنّه "من غير المقبول أن تبقى ظروف قتل (خاشقجي) غير واضحة".

وأردف: " نحن نحث السلطات السعودية على التعاون الكامل مع التحقيق التركي في وفاته، حتى نحقق العدالة لعائلته".

وتابع: "يظل المجتمع الدولي متحداً في الرعب والغضب من القتل الوحشي لجمال خاشقجي".

وتأتي زيارة هانت في وقت تواجه فيه الرياض بالفعل تدقيقاً بشأن القتلى المدنيين في الغارات الجوية باليمن فضلا عن انتقادات عالمية وعقوبات محتملة بشأن مقتل خاشقجي في قنصليتها في اسطنبول يوم الثاني من أكتوبر الماضي .

وفي سياق متصل طالب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في مكالمة هاتفية بالدخول في مفاوضات، من أجل إنهاء الحرب في اليمن.

ولا تزال واشنطن حتى الآن تقدم بعض الدعم للتحالف، الذي تقوده السعودية في حرب اليمن المثيرة للجدل.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت في بيان إن بومبيو
: "كرر دعوة الولايات المتحدة إلى وقف الأعمال العدائية في اليمن، وعودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل سلمي للصراع تحت رعاية المبعوث الأممي مارتن غريفيث".

ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية، لدعم القوات التابعة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي منذ 26 مارس 2015 ، لاستعادة العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية التي لازالت تحت سيطرة الحوثيين، منذ أن استولوا عليها أواخر عام 2014.

وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف والولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية وعربية، الحوثيين بتلقي مساعدات عسكرية متنوعة من ايران، ويعملون لحسابها على زعزعة أمن المنطقة، وهو ما ينفيه الحوثيون وطهران.

و بحسب الأمم المتحدة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ سقط آلاف القتلى وأصيب عدد كبير غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، فيما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet