
Click here to read the story in English
دعت فرنسا، مساء يوم الاثنين، المجتمع الدولي إلى العمل على وقف الحرب الدامية المستمرة في اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، والإسراع على دعوة أطراف الصراع للانخراط في محادثات سلام.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، لقناة فرانس2: "على الأسرة الدولية أن تقول كفى، هذا ما تقوله الولايات المتحدة وما نقوله وما يقوله البريطانيون".
وكشف الوزير الفرنسي عن قرب عقد قمة مهمة حول اليمن في السويد لم يحدد موعدها بعد، داعيا الأطراف المعنية إلى تطبيق عملية تبدأ بوقف لإطلاق النار ونقل المساعدات الإنسانية تنتهي بتسوية سياسية.
وخاطب لودريان الأطراف المتقاتلة في اليمن بالقول: "لا منتصر في هذه الحرب، بالتالي يجب وقف القتال، والجلوس إلى طاولة الحوار".. واصفا النزاع الدائر باليمن بـ"الحرب القذرة".
وتصاعدت في الآونة الأخيرة الضغوط الدولية والأمريكية والغربية، على قادة السعودية والإمارات من أجل إنهاء الحرب الدموية في اليمن، والتي تسببت في مقتل عدد كبير من المدنيين ودمرت البنية التحتية والاقتصادية للبلد، التي حذرت الأمم المتحدة من أنها تعيش حالياً "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
ويدور في اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية، لدعم القوات التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي منذ 26 مارس 2015 ، لاستعادة العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية التي لازالت تحت سيطرة الحوثيين، منذ أن استولوا عليها أواخر عام 2014.
وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف والولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية وعربية، الحوثيين بتلقي مساعدات عسكرية متنوعة من إيران، ويعملون لحسابها على زعزعة أمن المنطقة، وهو ما ينفيه الحوثيون وطهران.
وبحسب الأمم المتحدة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ سقط نحو 11 ألف آلاف قتيلاً من المدنيين وأصيب عشرات الآلاف غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، فيما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.