
Click here to read the story in English
دعا الاتحاد الأوروبي إلى توفير ممرات آمنة للسكان في محافظة الحديدة غربي اليمن حيث تدور اشتباكات عسكرية هي الأعنف بين قوات يمنية مشتركة مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين " أنصار الله" .
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان على الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية " يجب على أطراف النزاع تسهيل المرور الآمن للسكان المدنيين خارج مناطق النزاع و السماح للمنظمات الإنسانية بمساعدة اليمنيين المحتاجين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وفقاً للقانون الدولي الإنساني ".
أضاف البيان "إن وصول إمدادات السلع الأساسية تعطلت مما سيؤدي إلى خطر حدوث مجاعة " .
وأكد على ضرورة وصول السلع الأساسية مثل الوقود والأغذية والأدوية إلى السكان المتضررين بغض النظر عن المناطق التي يقيمون فيها.
وذكر البيان أن تكثيف الهجوم العسكري الجاري في وحول مدينة وميناء الحديدة في الأيام القليلة الماضية، أدى إلى وقوع ضحايا من المدنيين، ودفعوا مرة أخرى الثمن النهائي للصراع. واستهدف الصراع البنية التحتية للمدينة، مما أدى إلى تدميرها مما يشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي."
ولفت البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه الكامل لجهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص مارتن غريفيث من أجل استئناف المحادثات السياسية على الفور.
ودعا الاتحاد الأوروبي "جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل كامل وبناء مع المبعوث الخاص وفريقه بينما نتحرك جميعا للتوصل إلى تسوية سياسية دائمة ومستدامة للصراع في اليمن."
وتدور اشتباكات عنيفة منذ عشرة أيام على بعد كيلو مترات من الميناء بين قوات يمنية مشتركة مدعومة من التحالف بقيادة السعودية وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران والتي يتحصن مسلحوها في المباني والمنشآت الحكومية، أسفرت عن وقوع خسائر كبيرة في الجانبين، بالإضافة الى عشرات المدنيين بحسب بيانات الامم المتحدة.
ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية منذ 26 مارس 2015 عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثيين بهدف إعادة سيطرة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته على مقاليد الحكم في العاصمة، بعد أن وقعت محافظات يمنية أخرى تحت قبضت الحوثيين نهاية 2014.
وأسفر الصراع بحسب الأمم المتحدة عن مقتل أكثر من 16 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها، وتسبب أيضاً في إيجاد أكبر أزمة انسانية في العالم.