
Click here to read the story in English
تصاعدت الهجمات الإسرائيلية والفلسطينية في قطاع غزة ليل الاثنين الثلاثاء ما يهدّد بنسف جهود إرساء هدنة دائمة.
و قالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء إنه تم قصف عسقلان برشقات صاروخية ردا على استهداف الجيش الإسرائيلي المباني السكنية في قطاع غزة .
وأكدت أن ضرباتها المقبلة لن تكون معهودة ، مشيرة إلى أنه تم قصف المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة بعشرات الصواريخ.
و ذكرت هيئة البث الإسرائيلية فجر الثلاثاء، أن الصواريخ الفلسطينية المنطلقة من غزة باتجاه جنوبي إسرائيل، قتلت إسرائيليا وأصابت 29 آخرين، جراح أحدهم خطيرة.
وأشارت الهيئة إلى أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خطيرة، إثر استهداف حافلة قرب حدود غزة مع إسرائيل، ما يرفع حصيلة الإسرائيليين الجرحى إلى 30.
وأحصى الجيش الإسرائيلي منذ مساء أمس الاثنين إطلاق نحو 370 صاروخاً وقذيفة مورتر مصدرها غزة، اعترضت منظومة القبّة الحديدية المضادة للصواريخ مائة منها وسقطت الغالبية العظمى من تلك التي لم يتم اعتراضها في مناطق خالية لكنّ إصابات مباشرة طاولت منزلين في عسقلان ونيتيفوت ، وذلك بعد تنفيذ هجوم مفاجئ بصاروخ موجه على حافلة أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي.
و أفاد الجيش الإسرائيلي أنّ "مقاتلات ومروحيات هجومية ودبابات ردّت باستهداف أكثر من سبعين موقعاً لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة". منها مقر مخابرات تابع لحماس واستوديوهات تلفزيون الأقصى .
وقد استشهد أربعة فلسطينيين وجرح تسعة جراء القصف الإسرائيلي الذي أحدث أضراراً مادية كبيرة أيضا.
وحثت مصر إسرائيل على وقف التصعيد ، فيما أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالات إقليمية ودولية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الإثنين كل الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف على تويتر ”التصعيد في الساعات الأربع والعشرين الماضية بالغ الخطورة ومتهور... الصواريخ يجب أن تتوقف وينبغي للجميع إظهار ضبط النفس“.