بريطانيا: التحالف بقيادة السعودية وافق على نقل 50 مقاتلاً حوثياً مصاب إلى عُمان

لندن (ديبريفر)
2018-11-13 | منذ 4 سنة

مقاتلون حوثيون (أرشيف)

Click here to read the story in English

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على اجلاء نحو 50 جريحاً من مقاتلي جماعة الحوثيين (أنصار الله) إلى سلطنة عمان، قبل محادثات سلام بين أطراف الصراع تسعى الأمم المتحدة لعقدها في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال بيان صدر عن وزارة الخارجية البريطانية اليوم الثلاثاء غداة زيارة وزيرها جيريمي هانت إلى السعودية والامارات "أن قوات التحالف ستسمح الآن للأمم المتحدة بالإشراف على إجلاء طبي لحوثيين، ما يصل إلى 50 مقاتلاً مصابين، إلى سلطنة عمان قبل سلسلة محادثات سلام جديدة في السويد ستعقد في وقت لاحق هذا الشهر".

وكرر البيان دعوة بريطانيا لتحرك نحو إيقاف الحرب، وقال "يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم. 75 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدة إنسانية و8,4 مليونا قد يموتون من الجوع. علينا التحرك".

وعبّر وزير الخارجية جيريمي هانت عن تفاؤله إزاء "إعلان السعودية والإمارات دعمهما لعملية السلام الدولية التي يقودها الموفد الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث". وأضاف: "خلال لقاءاتي أحرزنا تقدما، ورسمنا نهجا ذات مصداقية نحو خفض التصعيد العسكري".

ودعت واشنطن ولندن وباريس وموسكو والأمين العام للأمم المتحدة في وقت سابق، أطراف الصراع في اليمن إلى وقف القتال واستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية منذ 26 مارس 2015 عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران بهدف إعادة سيطرة قوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته على مقاليد الحكم في العاصمة صنعاء، بعد أن وقعت ومحافظات يمنية أخرى تحت قبضت الحوثيين نهاية 2014.

وتصاعد القتال مجدداً، بين القوات المشتركة المسنودة من التحالف والمقاتلين الحوثيين حول مدينة الحديدة وبعض أطرافها، بعد أن تزايدت دعوات دولية مؤخراً لإيقاف الحرب في غضون ثلاثين يوماً، تمهيداً لإجراء محادثات سلام بين أطراف الصراع في اليمن.

وأسفر الصراع بحسب الأمم المتحدة عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها، وتسبب أيضاً في "أكبر أزمة إنسانية في العالم".

ويعتبر اليمن، بحسب برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، وحتى قبل اندلاع الصراع، أفقر دولة في العالم العربي، "أما الآن، فيحتاج 22 مليون شخص من أصل 29 مليون شخص، يمثلون جملة السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet