مشرعون أمريكيون : مجلس الشيوخ قد يصوت على معاقبة السعودية بشأن حرب اليمن ومقتل خاشقجي

واشنطن ( ديبريفر)
2018-11-14 | منذ 4 سنة

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب كوركر

Click here to read the story in English

توقع مشرعون أمريكيون يوم الثلاثاء أن يصوت مجلس الشيخ خلال أسابيع على تشريع لمعاقبة السعودية بشأن الحرب في اليمن ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصليتها باسطنبول.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب كوركر إن المجلس قد يصوت قبل نهاية العام على تشريع يسعى لوقف كل أشكال الدعم للسعودية في حرب اليمن .

وأشار إلى أنه من الممكن كذلك طرح إجراءات لمنع مبيعات الأسلحة للرياض للتصويت.

وأضاف السيناتور الجمهوري كوركر " سيكون من الصعب للغاية إذا ظهرت صفقة أسلحة أن نحميها من الإلغاء على الأقل في مجلس الشيوخ " .

ونقلت رويترز عن كوركر ، أن " أعضاء مجلس الشيوخ يبحثون عن طريقة ما ليظهروا للسعودية ازدراءهم لما حدث مع الصحفي، ولكن أيضا مخاوفهم بشأن الطريق الذي ذهب فيه اليمن ".

وأوضح كوركر أن معاونيه طلبوا من وزيري الخارجية مايك بومبيو والدفاع جيم ماتيس ومديرة وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) جينا هاسبل أن يأتوا إلى الكونجرس في أواخر نوفمبر الحالي لتقديم إفادة سرية للتصدي للمخاوف المتعلقة باليمن ومقتل خاشقجي.

وزاد مقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر الماضي المخاوف في الكونجرس بشأن حكومة الرياض التي أثارتها بالفعل الحرب في اليمن، خاصة جراء مقتل المدنيين في الهجمات السعودية.

واحتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي لكنهم فقدوا أغلبيتهم على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين.

غير أن الجمهوريين سيظلون مسيطرين على مجلس النواب لحين دور الانعقاد الجديد للكونجرس في يناير ، وصوتوا يوم الثلاثاء لصالح وقف تشريع في إحدى اللجان من شأنه أن ينهي الدعم الأمريكي للحرب في اليمن.

وقالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي إنه " يتعين على الكونجرس اتخاذ إجراء حقيقي وفوري لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية المروعة ".

ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية، لدعم القوات التابعة للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي منذ 26 مارس 2015 ، لاستعادة العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية التي لازالت تحت سيطرة الحوثيين، منذ أن استولوا عليها أواخر عام 2014.

وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف والولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية وعربية، الحوثيين بتلقي مساعدات عسكرية متنوعة من ايران، ويعملون لحسابها على زعزعة أمن المنطقة، وهو ما ينفيه الحوثيون وطهران.

و بحسب الأمم المتحدة، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ سقط آلاف القتلى وأصيب عدد كبير غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، فيما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet