
Click here to read the story in English
نفى مدير مكتب رئاسة الجمهورية في اليمن عبدالله العليمي ، مساء الأربعاء وفاة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، مؤكداً أنه يتابع الانتصارات التي تحققها القوات المشتركة وهي تخوض معركة تحرير مدينة الحديدة .
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض التابعة للحكومة اليمنية الشرعية عن العليمي قوله إن " رئيس الجمهورية يجري فحوصات اعتيادية استكمالاً لفحوصات شهر سبتمبر، وإنه بصحة جيدة ويتابع بصورة يومية كافة أعمال الدولة وجبهات القتال، ولا صحة مطلقاً للأكاذيب التي ترددها بعض الأطراف " .
وأضاف العليمي أن الرئيس هادي يتابع أيضاً " كافة الجهود المبذولة لعقد جولة مشاورات سلام جادة " .
وكان عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين " أنصار الله " عبدالملك العجري قال في تغريدة له على "تويتر" الأربعاء : "صفحة هادي طويت ومسألة استمراره لم تعد واردة ليس لأسباب سياسية وتوافقية فقط ، إنما أيضاً لأسباب تتعلق بصحته".
وأضاف: "لا زالت المعلومات عن صحة هادي متضاربة، لكن المؤكد أنه أصبح في حالة موت سريري ولم يعد مؤهلا لأي دور فضلاً عن إدارة مرحلة انتقالية جديدة تتطلب قيادة فاعلة ونشطة".
فيما أكدت مصادر مطلعة في حكومة "الشرعية" اليمنية، أن صحة الرئيس هادي في حالة حرجة ويرقد في أحد مستشفيات ولاية كيفلاند الأمريكية حيث يتلقى العلاج للمرة الثانية خلال شهر.
وأكد مدير مكتب الرئاسة اليمنية أن معركة اليمنيين لتحرير الحديدة أمراً لم يعد منه مفر، سلماً أم حرباً على حد تعبيره .
وتابع : " ليمضي الشعب اليمني في طريقه نحو تحقيق أهدافه المتمثلة ببناء يمن اتحادي آمن ومستقر، ويقرر الشعب اليمني مصيره وليس سواه " .
وأشار العليمي، إلى أن " العالم اعتاد على عويل المليشيات الحوثية الانقلابية واختلاقها للمبررات كلما قرب تحرير مدينة الحديدة ويسوقون هذه الأوهام لأتباعهم ولغيرهم" حسب قوله .
والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مصاب بمشكلة في القلب ويتعالج لها منذ عام 2011، وتولى هادي منصب الرئاسة خلفاً للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، عقب انتخابات "صورية" وفقاً لمبادرة خليجية لحل الأزمة في اليمن التي اندلعت مطلع عام 2011. لكن فترة ولاية هادي شهدت الكثير من المشاكل، انتهت بسيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة اليمنية، بما فيها العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، ودفعته إلى الاستقالة من منصبه، قبل أن يفر من صنعاء مطلع عام 2015، وتبدأ الحرب أواخر مارس من العام ذاته بين جماعة الحوثيين المدعومة من إيران وقوات الرئيس هادي المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.
وفيما يتعلق بمعركة الحديدة أكد شهود عيان لوكالة "ديبريفر" للأنباء أن المعارك الجارية منذ نحو أسبوعين بين القوات اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) في المدينة الساحلية غربي اليمن، توقفت تماماً صباح الأربعاء، في مؤشر على وجود هدنة لوقف التصعيد تزامنا مع ضغوط الحلفاء الغربيين على التحالف لإنهاء الحرب ضد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
وتخضع مدينة الحديدة منذ أن سقطت إلى جانب العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية، نهاية 2014 بيد الحوثيين، ويحاول التحالف العربي بقيادة السعودية منذ نهاية آذار/مارس 2015 دعم قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً، لاستعادة سلطتها على تلك المناطق.