اليمن .. محافظ الحديدة : إيقاف العملية العسكرية " مؤقت "

عدن ( ديبريفر)
2018-11-15 | منذ 4 سنة

محافظ محافظة الحديدة المعترف بها شرعيا الحسن طاهر

Click here to read the story in English

قال محافظ الحديدة التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ، الدكتور الحسن طاهر إن توقف العملية العسكرية في المحافظة الساحلية غربي اليمن "مؤقت " .

وعزا طاهر في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية نشرته اليوم الخميس إيقاف المعارك التي بدأت منذ أسبوعين إلى " أسباب إنسانية تسمح للمنظمات الدولية بالقيام بدورها " .

و أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية العملية العسكرية " لتحرير الحديدة " الساحلية غربي اليمن .

وقال مصدر عسكري مؤيد للتحالف لرويترز اليوم الخميس إن التحالف بقيادة السعودية أصدر تعليمات لقواته على الأرض بوقف القتال داخل الحديدة.

ويوم الأربعاء نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قادة ميدانيين في القوات المشتركة قولهم إنهم تلقوا من رؤسائهم أوامر بوقف الهجوم في المدينة دون تحديد مدة زمنية، لكن أحد القادة قال إن القوات سترد إذا نفذ الحوثيون هجمات.

وأضاف محافظ الحديدة أن " سلامة المدنيين ومصالحهم أهم عندنا من الميناء أو أي منشآت حكومية " . حسب تعبيره .

وتابع قائلاً : " قواتنا تقف على بعد ثلاثة كيلومترات من ميناء الحديدة، لكنه ليس هدفاً رئيسياً بقدر تحرير المدينة ووضع حد للانتهاكات الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون " ، مؤكداً أن الحكومة اليمنية الشرعية تنحو باتجاه السلام .

وأكد أن توقف العمليات العسكرية جاء اختيارياً وليس إجبارياً، وأن التوقف هذه المرة " لن يسمح للحوثيين بالتقاط الأنفاس ، إذ أنهم محاصرون داخل المدينة وتحركاتهم تحت رقابة قواتنا جوياً ".

وأوضح المسؤول اليمني أن حكومته رفضت مبادرة الحوثيين بتسليم ميناء الحديدة والبقاء في المدينة وتمسكت بضرورة الانسحاب الكامل من المحافظة والميناء .

وأوضح أن القوات المشتركة " تسيطر على الجزء الأكبر من المدينة وتملك الإمكانيات اللازمة لتطهيرها " .

وتخضع مدينة الحديدة منذ أن سقطت إلى جانب العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية، نهاية 2014 بيد الحوثيين، ويحاول التحالف العربي بقيادة السعودية منذ نهاية آذار/مارس 2015 دعم قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً، لاستعادة سلطتها على تلك المناطق.

واستأنف التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات مطلع نوفمبر الجاري هجومه لانتزاع السيطرة على مدينة الحديدة (220 كيلو متر غرب صنعاء) ومينائها الاستراتيجي الذي يمثل شريان حياة لملايين اليمنيين، من قبضة جماعة الحوثيين التي تسيطر عليها منذ أواخر عام 2014، وذلك بالتزامن مع التحذيرات الدولية والأممية من استمرار المعارك في الحديدة ودعوة واشنطن ولندن لوقف إطلاق النار واستئناف جهود السلام بقيادة الأمم المتحدة.

ينفذ التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن ومعاقلها، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014 .

وأسفر الصراع في البلد منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها، وتسبب أيضاً في إيجاد أكبر أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية في هذا البلد الفقير.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet