
وصف قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، يوم الخميس، التهديدات الأمريكية ضد بلاده بالفارغة، مؤكداً أنه لا يمكنها ارتكاب أي حماقة تجاه طهران.
واعتبر جعفري في تصريحات له العقوبات الأمريكية، ضد إيران بأنها باتت سلاحاً ضعيفاً وغير فاعل.. مؤكداً أن "واشنطن تتجنب الخيار العسكري ضد إيران، لأنه سيعود عليها بنتائج سلبية، وخاصة في الخليج وطرق تصدير النفط".
وهدد الرئيس الأمريكي إيران مرارا باستخدام أقوى وأشد عقوبات ضدها، لجعلها تغير تصرفاتها.
ويتهم البيت الأبيض النظام الإيراني بأنه أكبر داعم دولي للإرهاب، ويعمل لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وبدأت الولايات المتحدة، في 5 نوفمبر الجاري، تطبيق الحزمة الثانية من عقوباتها الاقتصادية على إيران، وتعد الأشد قساوة ، وتشمل قطاعات النفط و الطاقة والتمويل والنقل البحري.
ودخلت الحزمة حيز التنفيذ، بعد أخرى بدأ تطبيقها، في 7 أغسطس الماضي، أي بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الدولي الشامل الموقع عام 2015 بين طهران ودول الست الكبرى.
وفيما يتعلق بالسعودية، قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء، محمد علي جعفري، إن بلاده لا تزال تمارس ضبط النفس تجاه السعودية.
و تطرق جعفري إلى الإهانات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية خلال الفترة الأخيرة .
وقال المسؤول العسكري الإيراني إن السعوديين لديهم ثالث أكبر ميزانية (عسكرية) في العالم، لكن رغم ذلك يقول ترامب لهم إنه في حال وقف الدعم الأمريكي لهم فإنهم سينهارون خلال 3 أسابيع.
وتصاعدت حدة التوتر بين طهران والرياض في السنوات الخمس الأخيرة بسبب حروب بالوكالة في العراق وسوريا ولبنان واليمن يدعم فيها كل من البلدين أطرافا مختلفة في الصراع فيها بهدف الزعامة على منطقة الشرق الأوسط.
ويتهم التحالف العربي العسكري لدعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، مرارا إيران بإطالة أمد الحرب في اليمن المستمرة منذ قرابة الأربعة سنوات، جراء دعم الحوثيين بالأسلحة والصواريخ الباليستية والزوارق السريعة والطائرات دون طيار.