المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين تحث أطراف الصراع في اليمن لبذل قصارى جهدها لحماية المدنيين

جنيف (ديبريفر)
2018-11-16 | منذ 4 سنة

نازحون هرباً من القتال في الحديدة

Click here to read the story in English

حثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، جميع أطراف الصراع في اليمن على بذل قصارى جهدها لحماية المدنيين، خصوصاً خلال المعارك الدائرة حالياً في مدينة الحديدة غربي البلاد.

وعبرت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، شابية مانتو، في بيان له اليوم، عن "الحزن الشديد بسبب أنباء عن مقتل تسعة مدنيين في مركز مديرية الجراحي في محافظة الحديدة هذا الأسبوع، حينما كانوا يحاولون الفرار من مناطق يدور فيها القتال، بحثا عن الأمان".

وقالت مانتو إن "المفوضية لا تزال تشعر بقلق خاص إزاء أحوال المدنيين في اليمن، وإنها تواصل حث جميع الأطراف على بذل قصارى جهدها لحماية المدنيين، خصوصا النازحين منهم والفارين من أجل سلامتهم".

وأضافت: "لقد تسبب النزاع في اليمن في خسائر فادحة طالت المدنيين، على أطراف النزاع ضمان الالتزام بالتعهدات المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي".

وشددت المفوضية في نداءها على ضرورة حماية العمل الإنساني وفتح سبل إيصال الإغاثة الإنسانية، بسرعة ودون عوائق، حتى تصل للمدنيين المحتاجين.

وكررت مفوضية شؤون اللاجئين النداءات التي أطلقها قبل أيام المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق إغاثة الطوارئ، لأطراف النزاع لوقف الأعمال العدائية، والاستمرار في ضبط النفس.

وكان المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وجه أمس الخميس نداء إلى الأطراف المتحاربة يحثهم فيه بقوة على "وضع حد لهذه الحرب المروعة".

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

واندلعت مطلع نوفمبر الجاري اشتباكات عنيفة حول مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر (220 كيلو متر غرب صنعاء) وبعض احياءها الجنوبية والشرقية، بين قوات يمنية مشتركة مدعومة من التحالف مع قوات الحوثيين، أدت إلى مقتل المئات من الطرفين، بالإضافة الى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"،  وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet