
Click here to read the story in English
قالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن المملكة المتحدة قررت تأجيل طرح مشروع قرارها المتعلق باليمن في مجلس الأمن الدولي حتى الأسبوع القادم .
وأكدت المصادر حسب صحيفة العرب اللندنية أن بريطانيا ارجأت طرح مشروع القرار حتى الاثنين المقبل من أجل توفير توافق أكبر على صيغته .
وكانت سفيرة بريطانيا في الأمم المتحدة كارين بيرس أعلنت الجمعة خلال جلسة لمجلس الأمن أن بلادها ستطرح غداً الاثنين مشروع قرار من خمسة مطالب بشأن الأزمة في اليمن .
وتتضمن محاور المشروع البريطاني ، تنفيذ مطالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك ، المتمثلة في وقف الأعمال العدائية حول البنية الأساسية والمنشآت التي تعتمد عليها عملية المساعدات واستيراد المواد التجارية ، و حماية إمدادات المواد الغذائية والسلع الأساسية ، ودعم الاقتصاد اليمني عن طريق سرعة ضخ العملة الأجنبية ودفع الرواتب ، وزيادة التمويل والدعم الإنساني وانخراط الأطراف المتحاربة في محادثات سلام إنهاء النزاع .
وحملت إفادة المبعوث الأممي إلى اليمن التي قدمها إلى مجلس الأمن الدولي الجمعة، ملامح رؤيته للحل في اليمن والتي يبدو أنها تحظى بدعم كبير من قبل دول دائمة العضوية في مجلس الأمن وخصوصا بريطانيا.
وقال غريفيث في كلمته أمام مجلس الأمن، إنه تلقى " تأكيدات من قيادات الأطراف اليمنية، بالالتزام بحضور المشاورات" .
وكشف عن زيارة مرتقبة سيقوم بها إلى صنعاء والحديدة الأسبوع المقبل ، مشيراً إلى اقتراب التوقيع على اتفاق لتبادل الأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين " أنصار الله " .
ودعت بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا ودولاً أخرى مؤخراً، إلى إيقاف الحرب في اليمن، واستئناف الحوار بين أطراف الصراع في مدة أقصاها 30 يوماً.
ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بفعل العمليات العسكرية التي يشنها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية منذ 26 مارس/ آذار 2015 لمساعدة قوات الجيش الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي على استعادة مناطق حيوية في البلد سيطرت عليها جماعة الحوثيين المدعومة من ايران، أثر اقتحامها العسكري للعاصمة صنعاء سبتمبر 2014.
وقالت الأمم المتحدة إن 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة، كما قتل أو جرح ما يزيد عن 28 ألف يمني منذ بداية القتال.