أزمة سياسية قد تقود لانتخابات مبكرة في إسرائيل

الجيش الإسرائيلي يدمر 77 وحدة سكنية كلياً خلال التصعيد الأخير على غزة

غزة (ديبريفر)
2018-11-18 | منذ 4 سنة

غارات اسرائيلية على غزة (أرشيف)

أعلن وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية في غزة، ناجي سرحان، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي دمر 77 وحدة سكنية بشكل كامل من بين 1252 وحدة تضررت، جراء غارات الطيران الإسرائيلي في تصعيده الأخير على قطاع غزة.

وأوضح سرحان، في مؤتمر صحفي الأحد في مدينة غزة، أن التكلفة   المالية لتلك الأضرار والخسائر تقدر بنحو  6 ملايين دولار أمريكي، منها 4 ملايين أضرار في المباني، ونحو مليونين دولار في الأجهزة والمعدات.. مشيراً إلى أن عشرات الغارات الإسرائيلية استهدفت مبان مدنية وشقق سكنية في قطاع غزة خلال التصعيد الإسرائيلي الأخير.

وأكد المسئول الفلسطيني أن الغارات تسببت بإيقاع أضرار كبيرة في محيط المباني المستهدفة من منازل وشقق سكنية ومحال تجارية، بالإضافة إلى تدمير شبكات الهاتف والكهرباء، فضلاً عن أن 20 وحدة سكنية، من بين الوحدات المتضررة باتت غير صالحة للسكن، و55 وحدة أخرى تعرّضت للضرر البليغ.

ودعا سرحان المجتمع الدولي لتحرك فاعل يضع حدا لتكرار العدوان الإسرائيلي ويحمي السكان المدنيين والمنشآت المدنية.

وتصاعد التوتر والعنف في قطاع غزة الأسبوع الماضي، بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيل، وتبادل الطرفان الهجمات الصاروخية، ما أسفر عن مقتل 14 فلسطينيا  بينهم 7 أشخاص أحدهم قيادي من حركة حماس، قتلوا في عملية للجيش الإسرائيلي مساء الأحد الماضي، شرق خان يونس جنوبي القطاع في عملية أسفرت أيضاً عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر بجروح متوسّطة.

وأعلنت الأذرع العسكرية للفصائل الفلسطينية المسلحة، في قطاع غزة، مساء الثلاثاء الماضي، عن توصلها لاتفاق تهدئة لوقف إطلاق النار مع إسرائيل في قطاع غزة، بوساطة مصرية ودولية.

وتحاول مصر والأمم المتحدة التوسط للتوصل إلى هدنة شاملة طويلة الأمد بين الطرفين، وإعادة الهدوء إلى المنطقة الحدودية المضطربة مقابل تخفيف المعاناة الاقتصادية الشديدة والقيود المفروضة من إسرائيل على قطاع غزة.

وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ أكثر من 12 عاما، ويخضع لحصار إسرائيلي محكم تسبب في تدمير اقتصاده، بينما وصف البنك الدولي الأوضاع في القطاع بـ"أزمة إنسانية" بسبب نقص المياه والكهرباء والدواء.

 

أزمة في إسرائيل

وتسبب إعلان التوصل لاتفاق بين الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية للتهدئة في قطاع غزة، في حدوث أزمة كبيرة في أروقة مجلس الوزراء الإسرائيلي، حيث أعلن وزير الدفاع افيغدور ليبرمان، الأربعاء الماضي، استقالته احتجاجاً على الاتفاق، ما أثار تكهنات بشأن إجراء انتخابات مبكرة باعتبارها باتت واقعا لا مفر منه، خصوصاً في ظل انهيار الائتلاف الحكومي، بعد انسحاب ليبرمان، لتصبح أغلبية ائتلاف نتانياهو في الكنيست 61 عضواً فقط، من أصل 120.

وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ، مساء اليوم الأحد، من أن إجراء انتخابات مبكرة سيكون خطاً في وقت يسعى إلى إنقاذ ائتلافه الحكومي من الانهيار عقب استقالة و ليبرمان.

وقال نتانياهو في مستهل اجتماع للحكومة: "في مرحلة حساسة أمنياً، فإن إجراء انتخابات أمر غير ضروري وسيشكل خطأ".. مشيراً إلى حالات سابقة دعت فيها حكومات يمينية إلى انتخابات لم تكن نتائجها كما كانت تأمل.

وقالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، إنه حتى لو رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فإنّه وفق كلّ الدلائل والمؤشّرات، فإنّ الانتخابات العامّة في إسرائيل ستجري في 26 مارس القادم، بحسب ما أجمعت عليه القوى السياسيّة في تل أبيب، على خلفية الأزمة التي حدثت بعد استقالة وزير الدفاع من منصبه.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet