
Click here to read the story in English
دعت جماعة الحوثيين "أنصار الله" في اليمن اليوم الاثنين الجهات الرسمية إلى إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية والإمارات وحلفائهما في اليمن .
وأكد القيادي البارز في الجماعة رئيس مايسمى اللجنة الثورة العليا محمد علي الحوثي في بيان اطلعت عليه وكالة ديبريفر للأنباء " الاستعداد لتجميد وإيقاف العمليات العسكرية في كل الجبهات وصولاً إلى سلام عادل ومشرف " حسب قوله .
وقال الحوثي " بعد تواصلنا مع المبعوث الدولي وطلبه إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة .. فإننا نعلن عن مبادرتنا بدعوة الجهات الرسمية اليمنية إلى التوجيه بإيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائها باليمن ".
وبرر مبادرته هذه بما أسماه " إسقاط أي مبرر لاستمرارهم ( التحالف ) في العدوان أو الحصار " .
ويسعى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى إعادة إطلاق محادثات السلام في الأسابيع المقبلة في السويد ، بدعم من الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد تزايد الضغوط الدولية على أطراف النزاع لإنهاء الحرب .
وأضاف الحوثي أن دعوته لوقف إطلاق الصواريخ والتأكيد على الاستعداد لوقف العمليات العسكرية تأتي "دعماً لجهود المبعوث (الأممي) وإثباتاً لحسن النوايا وتعزيزاً للتحركات والجهود الرامية لإحلال السلام".
ويقول الحوثيون إنهم يشنون هجمات صاروخية على السعودية رداً على الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة المملكة على المدنيين و البنية التحتية في اليمن منذ مارس 2015 .
وأوقف الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر من جانب واحد في يوليو الماضي لدعم جهود السلام واتهموا التحالف بالرفض والتجاهل حسب بيان القيادي الحوثي .
ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية