وزير الخارجية البريطاني يصل إيران .. والنزاع في اليمن على طاولة مباحثاته

طهران ( ديبريفر)
2018-11-19 | منذ 4 سنة

وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت

وصل وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت صباح اليوم الإثنين إلى العاصمة الإيرانية طهران لبحث مستقبل الاتفاق النووي والنزاع في سوريا واليمن .

وأوضح بيان للخارجية البريطانية أن هانت سيناقش الحرب في اليمن و " قلقه العميق" حيال تقارير تفيد بأنّ إيران قد تكون قدّمت صواريخ باليستية وأسلحة إلى الحوثيين "في انتهاك لقرارات مجلس الأمن" وهو أمر "مزعزع ويتعارض مع الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع" بحسب البيان.

ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف والولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية وعربية، الحوثيين بتلقي مساعدات عسكرية متنوعة من ايران، ويعملون لحسابها على زعزعة أمن المنطقة، وهو ما ينفيه الحوثيون وطهران.

ومن المقرر أن يلتقي هانت مع أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ، و وزير الخارجية محمد جواد ظريف ، وذلك في أول زيارة له إلى طهران منذ تولي حقيبة الخارجية و بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية على ايران.

وقال هانت في بيان إنّ "الاتّفاق حول النووي الإيراني يبقى عنصراً ضرورياً للاستقرار في الشرق الأوسط من خلال القضاء على تهديدات إيران النووية".

لكنّه حذّر من أنه "يجب علينا أيضاً أن نرى نهاية لنشاط إيران المزعزع للاستقرار في بقيّة المنطقة، إذا ما أردنا معالجة الأسباب الأساسيّة للتحدّيات التي تُواجهها المنطقة".

من جهتها قالت الخارجية الإيرانية إن طهران ملتزمة بالاتفاق النووي، طالما أن الأطراف الأخرى التزمت به.

وأضاف الناطق باسم الخارجية بهرام قاسمي، في مؤتمر صحفي الإثنين أن بلاده ستلتزم بالاتفاق الدولي حول برنامجها النووي الموقع في 2015 ما دامت بقية الأطراف ملتزمة به، مؤكداً أن كافة الخيارات مطروحة .

وقال "إذا علمنا أن أطراف الاتفاق لم يريدوا أن يطبقوا التزاماتهم التي أعلنوها، سنستخدم بدورنا آلياتنا وطاقاتنا الخاصة ونستفيد منها الاستفادة اللازمة".

وأكد قاسمي "يجب أن نثبت للآخرين بأننا بلد ملتزم باتفاقاته، وسنبقى ملتزمين لآخر لحظة مقابل التزام الآخرين".

وخلال الزيارة سيضغط هانت على طهران بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان، وسيدعو إلى الإفراج عن إيرانيين يحملون الجنسية البريطانية محتجزين في إيران.

وقال هانت "سمعت الكثير من القصص الحزينة عن عائلات أُجبرت على الانفصال الرهيب. لذلك أنا آت إلى إيران مع رسالة واضحة إلى قادة البلاد: سجن الأبرياء لا يمكن ولا ينبغي أن يُستخدم كوسيلة للضغط الدبلوماسي".

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet