
Click here to read the story in English
رحب المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الاثنين، بإعلان جماعة الحوثيين (أنصار الله) إيقاف هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد السعودية والإمارات وقوات التحالف في اليمن.
ونقل الحساب الرسمي للمبعوث الأممي إلى اليمن على موقع "تويتر" عن غريفيث، اليوم، قوله: "يرحب المبعوث الخاص بإعلان جماعة أنصار الله إيقاف اطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة".
وعبر المبعوث الأممي في التغريدة عن أمله في "استمرار جميع الأطراف في ممارسة ضبط النفس، بما يساهم في خلق مناخ موات لانعقاد المشاورات" بين أطراف الصراع في اليمن.
وكانت جماعة الحوثيين أعلنت اليوم، أنها دعت الجهات الرسمية إلى إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية والإمارات وحلفائهما في اليمن.
وأكد القيادي البارز في الجماعة رئيس ما يسمى "اللجنة الثورة العليا" التابعة للجماعة محمد علي الحوثي في بيان اطلعت عليه وكالة "ديبريفر" للأنباء، "الاستعداد لتجميد وإيقاف العمليات العسكرية في كل الجبهات وصولاً إلى سلام عادل ومشرف".
وقال الحوثي "بعد تواصلنا مع المبعوث الدولي وطلبه إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.. فإننا نعلن عن مبادرتنا بدعوة الجهات الرسمية اليمنية إلى التوجيه بإيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة على دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائها باليمن".
وبرر مبادرته هذه بما أسماه "إسقاط أي مبرر لاستمرارهم (التحالف) في العدوان أو الحصار"، حسب تعبيره.
ويسعى المبعوث الأممي إلى اليمن لإعادة إطلاق محادثات السلام في الأسابيع المقبلة في السويد، بإشراف الأمم المتحدة ودعم الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد تزايد الضغوط الدولية على أطراف النزاع لإنهاء الحرب.
وأضاف الحوثي أن دعوته لوقف إطلاق الصواريخ والتأكيد على الاستعداد لوقف العمليات العسكرية تأتي "دعماً لجهود المبعوث (الأممي) وإثباتاً لحسن النوايا وتعزيزاً للتحركات والجهود الرامية لإحلال السلام".
ويقول الحوثيون إنهم يشنون هجمات صاروخية على السعودية رداً على الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة المملكة على المدنيين و البنية التحتية في اليمن منذ مارس 2015 .
ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.