إسرائيل تحذر حزب الله اللبناني من فتح جبهة قتالية جديدة في هضبة الجولان المحتلة

القدس (ديبريفر)
2018-11-20 | منذ 4 سنة

حذرت إسرائيل ، يوم الاثنين ، حزب الله اللبناني ، من تحركاته العسكرية في مرتفعات الجولان السوري المحتل .

وقال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال يوآل ستريك، أن “حزب الله” اللبناني يسعى لفتح جبهة قتال جديدة خارج الأراضي اللبنانية وتقع في هضبة الجولان المحتلة.

وذكر ستريك في مقابلة مع قناة “أي 24 نيوز” الإسرائيلية، بإن حزب الله يحاول التموضع في الجانب السوري من الجولان من أجل خلق جبهة ثانية مع إسرائيل في الشمال.

وأضاف الجنرال الإسرائيلي “نعلم أن حزب الله يحاول إقامة بني تحتية عسكرية في مرتفعات الجولان السورية القريبة من حدودنا، كجبهة ثانية لجنوب لبنان، ولن يسمح الجيش الإسرائيلي بذلك”.

فيما يتعلق في اتهام إسرائيل المتكرر لإيران بمحاولتها تموضعها العسكري، أوضح “رغم حالة الاستقرار لدى النظام السوري، إلا أن ساحة التحديات لا تزال معقدة ومتاحة لأي تطورات، ونحن ندرك جيدا محاولات إيران المتنامية لترسيخ تموضعها في العديد من أنحاء سوريا، كما ونرى كيف يحاول الإيرانيون استخدام الأراضي السورية كمعبر لنقل الأسلحة للمنظمة الإرهابية حزب الله في لبنان”.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد في وقت سابق من يوم الاثنين ، أن كمية الأسلحة الإيرانية التي نُقلت إلى حزب الله اللبناني عبر الأراضي السورية تقلصت بشكل ملحوظ منذ حادثة إسقاط الطائرة الروسية

ونقل موقع “هيئة البث الإسرائيلية” عن نتنياهو قوله أن تل أبيب تواصل الطلعات الجوية الاستطلاعية في المنطقة .

وبشأن تهديد إيران بإغلاق باب المندب، أوضح رئيس الوزراء أن إسرائيل ستعمل بالتعاون مع التحالف الدولي في تلك المسألة.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرارا أن إسرائيل لن تقبل بتموضع القوات الإيرانية ولا القوات الموالية لها في إشارة لقوات حزب الله اللبناني قرب حدودها أو أي مكان آخر من الأراضي السورية.

وتطلق إسرائيل مرارا تهديداتها بضرب لبنان وبناه التحتية، في أي صراع مقبل، مع حزب الله اللبناني.

وتعتبر إسرائيل حزب الله أكبر تهديد على حدودها وقالت إنها نفذت هجمات متكررة في سوريا لمنع حصول حزب الله على شحنات أسلحة من إيران.

ورغم تبنيها رسميا موقفا محايدا من الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ قرابة ثمان سنوات فقد شنت إسرائيل عشرات الضربات الجوية ضد ما تشتبه بأنها عمليات انتشار أو نقل أسلحة يقوم بها حزب الله أو إيران داخل سوريا وهو ما تعتبره إسرائيل خطرا أكبر من نظام الرئيس السوري بشار الأسد نفسه. وحذرت إسرائيل الأسد من مغبة دعم هذه العمليات.

وقدم حزب الله اللبناني المدعوم من إيران دعما حيويا للجيش السوري في حربه المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات مما ساعده في استعادة أجزاء كبيرة من البلاد، وتنامت قوة الحزب العسكرية منذ دخوله الحرب في سوريا عام 2012.

وساعد الحرس الثوري الإيراني في إنشاء حزب الله في أوائل الثمانينات من القرن الماضي بهدف مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان الذي انتهى عام 2000. وخاضت إسرائيل وحزب الله حرباً استمرت أكثر من شهر في يوليو عام 2006 ، وأدت الهجمات الإسرائيلية إلى مقتل مئات وإصابة الآلاف من اللبنانيين.

وسيطرت إسرائيل على الكثير من أراضي الجولان في حرب عام 1967 وضمتها بعد ذلك في خطوة غير معترف بها.

وسعت إسرائيل للحصول على إقرار الولايات المتحدة بسيادتها على الجولان متعللة بانعدام الاستقرار في سوريا.

ورحّب نتانياهو ، أمس الأحد بتصويت الولايات المتحدة للمرة الأولى ضد مشروع قرار سنوي في الأمم المتحدة يدين احتلال الدولة العبرية مرتفعات الجولان السوري،بعد ان كانت تمتنع عن ذلك سابقا.

وقال نتانياهو في مستهل اجتماع حكومي “أوّد أن أشكر الرئيس (دونالد) ترامب والسفيرة (نيكي) هايلي على هذا التصويت المهم والعادل”.

وتابع أنّ “إسرائيل ستظل دائما في مرتفعات الجولان ومرتفعات الجولان ستظل في أيدينا”.

وصوتت الولايات المتحدة الجمعة للمرة الأولى ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة يدين احتلال إسرائيل للمرتفعات، بعد سنوات طويلة من أتباع سياسة الامتناع عن التصويت.

وتم تبني القرار غير الملزم في أحد لجان الجمعية العامة بموافقة 151 دولة في مقابل رفض بلدين هما إسرائيل والولايات المتحدة. فيما امتنعت 14 دولة أخرى عن التصويت.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet