الجبير: نرفض محاولات الإساءة للملك سلمان وولي عهده من أي طرف

الرياض ( ديبريفر)
2018-11-20 | منذ 4 سنة

الجبير وبن سلمان

Click here to read the story in English

عبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اليوم الثلاثاء عن رفض أي محاولات تسيء إلى العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بشكل قطعي.

وقال الجبير في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية إن الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده خط أحمر لا يسمح بمحاولات المساس بهما أو النيل منهما، من أي طرف كان، وتحت أي ذريعة كانت.

وأكد أن التقارير الإعلامية التي تفيد بأن المخابرات الأمريكية تعتقد أن ولي العهد السعودي أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي، مزاعم "لا أساس لها من الصحة تماماً ونرفضها بشكل قطعي ، سواء كانت من خلال تسريبات أو غيره".

وأردف وزير الخارجية السعودي : " لقد اطلعت على التقارير الإعلامية وهي تسريبات لا نعلم عن صحتها ولم تصدر بشكل رسمي، وقد لاحظت أنها مبنية على تقييم، وليس أدلة قطعية ".

وذكرت تقارير إعلامية في وقت سابق أن استنتاجات وكالة الاستخبارات المركزية تشير إلى أن ولي العهد السعودي لعب دورا أساسيا في مقتل خاشقجي، الأمر الذي نفته الرياض.

وذكر مصدر مطلع على تقييم المخابرات الأمريكية أنه يستند بشكل كبير إلى أدلة ظرفية مرتبطة بالدور المحوري الذي يلعبه ابن سلمان في إدارة الحكومة السعودية.

وأضاف الجبير أن تركيا أكدت للرياض، رداً على استفسارات " على أعلى المستويات "، أن ولي العهد ليس المقصود ليس المقصود باتهامها شخصية بارزة بإصدار أمر قتل خاشقجي.

وشدد على " رفض محاولات الاستغلال السياسي لقضية خاشقجي" ، مشيراً إلى أن تصريحات بعض الشخصيات التركية تساهم في إحداث شرخ في علاقات تركيا والسعودية، وأن الرياض لا تريد ذلك.

ودعا وزير الخارجية السعودي أنقرة إلى تقديم ما لديها من أدلة في القضية إلى النيابة العامة في المملكة، للمساعدة في الوصول إلى الحقائق كاملة.

واعتبر أن الرواية السعودية بشأن خاشقجي لم تتغير وإنما الفريق الذي نفذ العملية قدم تقريرا مضللا وكاذبا، وفق تعبيره.

وأردف، " المملكة لم تقدم رواية، وإنما قدمت ما لديها من معلومات بشكل شفاف، وستستمر في ذلك".

وقال الجبير إن "تحقيق العدالة في هذه القضية هو مطلب سعودي، قبل أن يكون مطلباً دولياً، خصوصاً أن هؤلاء الأشخاص ارتكبوا جريمة مضاعفة، بتقديمهم تقريراً مضللاً حول حقيقة ما حدث في القنصلية ذلك اليوم".

أما عن تأثير القضية عالمياً أكد أن "علاقات المملكة مع شركائها حول العالم علاقات استراتيجية ومهمة في مواجهة التحديات المشتركة، وتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم، وشركاء المملكة حول العالم يقدرون دور المملكة ومكانتها".

وبشأن العلاقات الأمريكية السعودية لفت إلى أن قيادة المملكة حريصة على الحفاظ على العلاقة الاستراتيجية والشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة وتعزيزها.

وأفاد أن العقوبات الأميركية في قضية خاشقجي فردية، ولم تستهدف حكومة المملكة أو اقتصادها وكان يشير بذلك إلى العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على 17 شخصا لدورهم في عملية القتل.

وجاءت المقابلة مع الوزير السعودي قبيل تصريحات مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم قد يحدد فيها المسؤولين المباشرين عن جريمة مقتل  الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع شهر أكتوبر.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet