
Click here to read the story in English
قالت مصادر أمنية، إن شخصاً قُتل مساء الثلاثاء، في مديرية القطن بوادي وصحراء محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن.
وأوضحت المصادر لوكالة "ديبريفر" للأنباء أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الشاب صابر بخيت بن مقيدح في الشارع الرئيس بمدينة القطن محافظة حضرموت.
وذكرت المصادر أن الشاب في العقد الثالث من العمر ويعمل في أحد محلات بيع العسل مقابل ثانوية القطن للبنين وكان في طريقة من المحل إلى كفتيريا حينما أمطروه مسلحون يستقلون سيارة نوع "هيلوكس" بوابل من الرصاص وأردوه قتيلا على الفور، فيما لاذ المسلحون بالفرار.
وهذه ثاني جريمة اغتيال في أقل من 24 ساعة، والثالثة خلال نوفمبر الجاري، والتاسعة خلال ثلاثة أشهر، في مديريات وادي وصحراء محافظة حضرموت، كبرى المحافظات اليمنية.
ومساء يوم الاثنين قُتل مواطن يدعى أحمد باضاوي من أبناء مدينة سيئون، برصاص مسلحين مجهولين أثناء مروره في مزرعة تقع على الطريق العام بين سيؤن وشبام بوادي حضرموت قبيل صلاة العشاء.
وشهدت مديريات وادي حضرموت خلال أكتوبر وسبتمبر الماضي ست محاولات وعمليات اغتيال.
ووادي حضرموت الذي يسيطر عليه عسكرياً، المنطقة العسكرية الأولى التابعة لنائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر الموالي لحزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن)، يشهد انفلاتاً أمنياً، وعمليات اغتيال تستهدف أغلبها ضباط ورجال أمن ودين وقضاة ومواطنين، في جرائم عادةً ما تحمل بصمات "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".
ويعد وادي حضرموت أحد معاقل تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب الذي ينشط في عدة محافظات جنوب وشرق ووسط اليمن منها شبوة وأبين والبيضاء ومأرب والجوف.
وقوات النخبة الحضرمية، قوات محلية أنشأتها وتدربها وتمولها الإمارات العربية المتحدة وتناصب جماعة "الاخوان المسلمين" وجماعات إسلامية أخرى العداء.
وأنشأت الإمارات عدة قوات وتشكيلات عسكرية وأمنية يمنية خصوصاً في المحافظات الجنوبية ودربتها وأشرفت على تجهيزاتها وتعمل تحت إمرتها تقدر بآلاف الجنود في إطار إستراتيجية لمواجهة الحوثيين من جهة، وكذا محاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات وحاول توسيع سيطرته في المنطقة قبل طرده منها، حد زعم الإمارات.
ويشهد اليمن حرباً دامية منذ زهاء ثلاث سنوات ونصف، بين قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف العربي، وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، وشردت ثلاثة ملايين مواطن داخل البلاد وفر الآلاف خارجها، فضلا عن تسببها بـ"أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفقاً للأمم المتحدة.