"إنقاذ الطفولة" البريطانية ترجح وفاة 85 ألف طفل يمني بسبب الجوع

لندن (ديبريفر)
2018-11-21 | منذ 4 سنة

مأساة كبرى لأطفال اليمن

Click here to read the story in English

رجحت هيئة إنقاذ الطفولة البريطانية أن يكون نحو 85 ألف طفل في اليمن تحت سن الخامسة، قد لقوا حتفهم جراء الجوع الشديد منذ اندلاع الحرب الدامية في هذا البلد الفقير مطلع عام ٢٠١٥.

وقالت الهيئة ومقرها الرئيس لندن في بيان لها اليوم الأربعاء، إن تقديرات متحفظة تستند إلى بيانات للأمم المتحدة تشير إلى أن 84700 طفل تقريبا يعانون من سوء التغذية الحاد ربما ماتوا في الفترة بين أبريل 2015 وأكتوبر  2018.

وأضافت: "نشعر بالفزع من أن نحو 85 ألف طفل في اليمن ربما توفوا بسبب عواقب الجوع الشديد منذ بدء الحرب. مقابل كل طفل تقتله القنابل والرصاص، يموت العشرات من الجوع والمرض وكل هذا يمكن الوقاية منه".

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، قالت في بيان أمس الثلاثاء بمناسبة اليوم العالمي للطفل (20 نوفمبر)، إن ما لايقل عن 6 آلاف طفل قتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة بسبب القتال الذي تسبب في انهيار خدمات أساسية منها المياه والرعاية الصحية والصرف الصحي، لافتةً إلى أنه مع انهيار الاقتصاد فقد تعجز الأسر عن تحمل تكاليف إطعام أطفالها أو نقلهم إلى المرافق الصحية.

وأكدت أن أكثر من 11 مليون طفل في اليمن يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.

وتزايدت الدعوات والضغوط الدولية والغربية في الآونة الأخيرة على التحالف، بضرورة إيقاف الحرب في اليمن في غضون ثلاثين يوماً، تمهيداً لإجراء محادثات سلام بين أطراف الصراع تحت رعاية الأمم المتحدة.

وتؤكد الأمم المتحدة إن اليمن بات يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، في الوقت الراهن، إذ سقط عشرات آلاف بين قتيل وجريح غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، فيما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية في هذا البلد الفقير.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet