نائب الرئيس السوداني ينتقد من إسطنبول الحرب في اليمن رغم مشاركة قواته فيها

اسطنبول (ديبريفر)
2018-11-21 | منذ 4 سنة

نائب الرئيس السوداني إبراهيم السنوسي

انتقد نائب الرئيس السوداني إبراهيم السنوسي، اليوم الأربعاء، الحرب في اليمن، رغم مشاركة قوات بلاده فيها، وقال إن هذه الحرب "تقتل الأطفال والمسنين والعجزة والكبار".

وأعرب السنوسي في كلمته اليوم، خلال افتتاح ملتقى ومعرض رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (موصياد 17) في مدينة إسطنبول التركية، عن أمله أن يسفر مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر الماضي إلى إيقاف الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

وعبر نائب الرئيس السوداني عن حزنه للحرب المستمرة في اليمن بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (انصار الله) المدعومة من إيران.

ويشارك السودان بوحدات عسكرية ضمن قوات التحالف بقيادة السعودية والذي يشن عمليات عسكرية في اليمن لإعادة سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى العاصمة صنعاء التي تسيطر جماعة الحوثيين عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ نهاية ٢٠١٤.

ويقوم الجيش السوداني بدور أساسي إلى جانب قوات تابعة لما يسمى "الجيش الوطني" التابع لحكومة الرئيس هادي في مواجهة الحوثيين في جبهات الساحل الغربي لليمن، سيما في المناطق الحدودية مع السعودية،  بالإضافة إلى مساعدة الجيش الاماراتي في تأمين المناطق الخاضعة لسيطرته جنوب اليمن.

وقال السنوسي في كلمته: "اليمن السعيد الحزين بسبب الحرب التي تقتل الأطفال والمسنين والعجزة والكبار، لعل استشهاد خاشقجي، يكون سبباً لإيقاف الحرب"، وفقا لوكالة الأناضول التركية.

وتمنى السنوسي أن "تعود إسطنبول لسيرتها الأولى أيام العثمانيين، ليجددها اليوم الطيب أردوغان، ولينقلها من موقعها الاقتصادي العالمي السادس عشر، إلى أن تتبوأ المقعد العاشر في العالم".

وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي، في صراع أسفر عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وبحسب الأمم المتحدة فإن اليمن بات يعاني من "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" في الوقت الراهن، حيث يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم القادمة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet