وزراء إسرائيليون يهددون بعملية عسكرية ضد حماس واغتيال زعيمها

القدس (ديبريفر)
2018-11-21 | منذ 4 سنة

يحيى السنوار زعيم حركة حماس

Click here to read the story in English

هدد ثلاثة وزراء إسرائيليون، اليوم الأربعاء، بشن عملية عسكرية ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، وذلك بعد مرور نحو أسبوع من التوصل لاتفاق تهدئة لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في غزة، بوساطة مصرية.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، في كلمة له خلال المؤتمر السنوي لصحيفة "جروزاليم بوست" العبرية، إن إسرائيل تقترب أكثر من أي وقت مضى، من إعادة السيطرة على أجزاء أو كل قطاع غزة، مؤكداً ضرورة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم ضد حماس، ما يعني اغتيالات، تستهدف قادة إرهابيين في الجناح العسكري لحماس، حد زعمه.

وأضاف: "هذا يعني أن نكون مستعدين للسيطرة على قطاع غزة والاحتفاظ به، حتى نقوم بتفكيك البنية التحتية للإرهاب فيه، واليوم نحن أقرب من أي وقت مضى، منذ خطة فك الارتباط المدمرة، إلى السيطرة على أجزاء من القطاع، أو كله".

ويقصد أردان بخطة فك الارتباط  سحب إسرائيل لقواتها وتفكيك مستوطناتها من قطاع غزة عام 2005، وفقا لما أورده الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس العبرية.

من جهته أكد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، يؤاف غالانت، في ذات المؤتمر، إن حياة يحيى السنوار، زعيم حركة حماس في قطاع غزة،  محدودة. وذلك في أبرز تهديد لمسئول إسرائيلي لاغتيال السنوار.

كما هدد غالانت بشن حرب جديدة على قطاع غزة، دون أن يقدم توضيحات حول موعدها. وقال: "ستكون هناك حملة كبيرة أخرى في غزة، لكن إسرائيل ستحدد متى وكيف سيحدث ذلك، وليس حماس، لن أقول ما سنفعله، من الأفضل التحدث عن العمليات بعد إطلاقها وليس قبل، سننتصر وستدفع حماس الثمن".

من جانبها، قالت وزيرة العدل الإسرائيلي إياليت شاكيد، في كلمة لها في ذات المؤتمر، إن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في غزة لن يدوم لأكثر من عدة أشهر، مشيرة إلى أنه "لن يكون هناك خيار سوى محاربة حماس بكل السبل".

واعتبرت الوزيرة الإسرائيلية، أن خطة السلام الأمريكية للسلام الفلسطيني، الإسرائيلي والتي يطلق عليها "صفقة القرن"، ليست سوى مضيعة للوقت، داعية الولايات المتحدة ألا تضيع وقتها، لأن الفجوات بين إسرائيل والفلسطينيين كبيرة جدا ليتم ردمها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet