الولايات المتحدة : يجب تسليم ميناء الحديدة اليمني إلى جانب محايد

واشنطن (ديبريفر)
2018-11-22 | منذ 4 سنة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت

قالت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الخميس إنه يجب تسليم ميناء الحديدة اليمني المطل على البحر الأحمر إلى جانب محايد ، مؤكدة أن الوقت حان للمفاوضات المباشرة وإقامة تدابير الثقة المتبادلة .

وأفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت في بيان : "يجب تسليم ميناء الحديدة إلى الجانب المحايد من أجل تسريع انتشار المساعدات لمحاربة الأزمة الإنسانية الحادة ومنع استخدام الميناء للاتجار غير المشروع بالأسلحة وتهريبها، وكذلك لتمويل المقاتلين الحوثيين" .

وأكدت أن "الوقت قد حان للمفاوضات المباشرة ولإقامة تدابير الثقة المتبادلة".

وتجددت اشتباكات عنيفة بين قوات يمنية مشتركة مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية وقوات جماعة الحوثيين ( أنصار الله ) يوم الأربعاء شرقي مدينة الحديدة في مناطق ٧ يوليو والسلخانة وحي الخمسين على بعد مسافات قليلة من الميناء الرئيسي الذي تمر عبره 80 بالمئة من الاحتياجات الغذائية والواردات التجارية والمساعدات الانسانية لمعظم سكان اليمن.

وتسعى القوات المشتركة إلى انتزاع السيطرة على مدينة الحديدة من قبضة الحوثيين الذين يسيطرون عليها منذ أواخر 2014 .

وأفادت مصادر لوكالة ديبريفر للأنباء أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث سيزور مدينة الحديدة غربي اليمن يوم الجمعة ضمن جهوده الرامية لخفض التصعيد بما يسهم في استئناف مشاورات السلام بين أطراف الصراع.

ورحبت نويرت ببيان المبعوث الأممي حول نية الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً حضور المشاورات في السويد ، وحثت "الأطراف على الوفاء بهذا الالتزام".

وأضافت : "يجب على كل الأطراف عدم تأجيل المفاوضات، وعدم وضع شروط للسفر، والتي تشكك في حسن النية تجاه السعي في حل الصراع أو تقديم التنازلات اللازمة".

و منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، يعيش اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وكانت الأمم المتحدة وعدداً من العواصم الغربية قد دعت إلى إيقاف الحرب، والشروع فوراً في مفاوضات من شأنها أن تضع حداً نهائياً للحرب المستمرة في اليمن .

وتقول الأمم المتحدة إن اليمن بسبب الحرب بات يعاني من "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، إذ سقط عشرات الآلاف بين قتيل وجريح غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، فيما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet