ناشطة يمنية إخوانية : جريمة خاشقجي ينبغي أن تشكل وعياً عالمياً بشأن ما فعلته السعودية في اليمن

واشنطن ـ اسطنبول ( ديبريفر)
2018-11-22 | منذ 4 سنة

توكل كرمان

قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان المنتمية لحزب الإصلاح (فرع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن) إن جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي " ينبغي أن تشكل وعياً عالمياً بشأن ما فعلته السعودية في اليمن ".

ووصفت الناشطة الحاصلة على جائزة نوبل للسلام في مقال بعنوان "كفى. أوقفوا حرب اليمن " نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء ، ما يجري في اليمن بأنه "حرب منسية"، تخوضها السعودية والإمارات وإيران بالوكالة.

وأضافت أن الرياض تتهم الأطراف الأخرى بالجرائم التي ترتكبها، مطالبة الولايات المتحدة والدول الأخرى بوقف بيع الأسلحة للسعودية والإمارات اللتان تقودان تحالفاً عربياً ينفذ منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأكدت كرمان ضرورة تحميل السعودية والإمارات المسؤولية وجعلهم يدفعون ثمن الأضرار التي تسببوا بها في اليمن.

ودعت الناشطة المثيرة للجدل والمقيمة في مدينة إسطنبول التركية ، الأمم المتحدة إلى تنظيم حملات جادة لإيقاف إمداد الحوثيين وجميع أطراف النزاع الأخرى بالسلاح.

وأضافت: "ينبغي على الحوثيين أيضاً وقف موقفهم الهدام، وينبغي عدم السماح لهم بتلقي أسلحة من إيران " ، متهمة إياهم بـ"التطرف" وارتكاب العديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان.

ورغم أنها كانت من أكبر المؤيدين للتحالف وعملياته العسكرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، إلا أن الناشطة توكل كرمان المنتمية إلى حزب الإصلاح (ذراع الأخوان المسلمين في اليمن)، غيّرت توجهاتها منذ بداية العام الجاري، وأصبحت في الآونة الأخيرة، من أكبر المهاجمين لدول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ودعت مرارا اليمنيين إلى الكفاح ومقاومة الاحتلال الإماراتي السعودي لبلادها.

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet