مقتل 5 جنود في هجوم مسلح بمحافظة أبين جنوبي اليمن

أبين (ديبريفر)
2018-11-23 | منذ 4 سنة

قتل خمسة جنود وأصيب واحد من قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات في محافظة أبين جنوبي اليمن في هجوم مسلح شنه مقاتلون يُعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة الإرهابي .

وقال مصدر محلي في أبين لوكالة ديبريفر للأنباء إن مسلحين يعتقد انتماءهم لتنظيم القاعدة الإرهابي هاجموا نقطة لقوات الحزام الأمني في مفرق القوز في ذوبة شرق مديرية مودية.

وأكد المصدر مقتل 5 جنود وإصابة سادس في الهجوم .

وفي سبتمبر الماضي قتل القيادي البارز في "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب"، علي شناع الشهير بـ"سامح المارمي"،بغارة نفذتها طائرة بدون طيار يُعتقد أنها أمريكية استهدفت تجمعاً لعناصر تنظيم القاعدة في وادي المرون بمنطقة خبر المراقشة مديرية أحور بمحافظة أبين .

وفي الشهر نفسه نفذت قوات التدخل السريع في الحزام الأمني حملة أمنية واسعة أطلق عليها "أم المعارك"، استهدفت عدداً من مواقع وأوكار تنظيم القاعدة الإرهابي في مديريتي مودية ولودر بالمحافظة بتنسيق ودعم وإشراف من القوات الإماراتية العاملة ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وتسارعت عمليات تنظيم القاعدة في أبين مؤخراً حيث شن عمليات وهجمات إرهابية استهدفت حواجز تفتيش ومواقع أمنية في عدة مناطق بالمحافظة .

وتعد محافظة أبين، منذ سنوات، أحد أبرز معاقل المتشددين الإسلاميين وتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب والذي تصنفه واشنطن بأخطر فروع التنظيم في العالم.

واستغل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات ونصف في اليمن ووسع نفوذه ونشاطه في مناطق عديدة في محافظات في جنوب وشرق ووسط اليمن منها أبين، حضرموت، شبوة، البيضاء، مأرب، والجوف.

وقوات الحزام الأمني بمحافظة أبين أنشأتها الإمارات العربية المتحدة على غرار مثيلاتها في عدد من محافظات جنوبي اليمن ودربتها وزودتها بآليات ومعدات عسكرية في إطار إستراتيجية لمحاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية المستمرة في اليمن بين حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي المعترف بها دولياً والمدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية من جهة، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران من جهة ثانية.

والإمارات عضو رئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية وينفذ منذ مارس 2015 عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد، وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوء في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet