
وصل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث ظهر اليوم الجمعة إلى مدينة الحديدة غربي اليمن .
وقال مصدر في الأمم المتحدة إن غريفيث وصل إلى مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر للاطلاع عن قرب على الوضع في المدينة وإرسال رسالة لجميع الاطراف على أهمية التهدئة بينما نقوم بالتحضير لاستئناف المفاوضات السياسية .
وأكدت مصادر محلية لوكالة ديبريفر للأنباء وصول المبعوث الأممي والوفد المرافق له إلى المدينة التي تضم ميناء استراتيجياً يسيطر عليهما الحوثيون منذ أواخر عام 2014 ، وتعيش تهدئة منذ أيام عقب اشتباكات عنيفة غير متواصلة بدأت في يونيو الماضي، واشتدت مع بداية نوفمبر الجاري بين قوات يمنية مشتركة مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية تسعى إلى انتزاعهما من أيدي جماعة الحوثيين .
ويوم الخميس قالت الولايات المتحدة إنه يجب تسليم ميناء الحديدة إلى جانب محايد ، وإيقاف القتال المتصاعد وإقامة تدابير الثقة المتبادلة من أجل الدخول في المفاوضات .
وشدد تقرير أعده مركز "إنسامر" للأبحاث الإنسانية والاجتماعية التركي ونشر مطلع الأسبوع الجاري على أن ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، سيكون إحدى أهم وأبرز المحطات التي ستحدد مستقبل حرب اليمن.
ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية