
قال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي هاني مرزوق اليوم الجمعة إن مملكة البحرين ستكون الوجهة القادمة لبنيامين نتنياهو .
وأضاف مرزوق أن نتنياهو سيزور المنامة " قريباً في تمهيد لأمر أكبر ، لشرق أوسط آخر " ، مؤكداً أن هذه " الزيارة بداية البداية لعلاقات جديدة، ودلالة على أننا في المسار الصحيح لتصحيح التاريخ"، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وأشار المتحدث إلى أن "إسرائيل ترى العالم العربي الكبير والمتنوع والغني بالمقدرات البشرية، وهي تريد إقامة علاقات كبيرة معه على المستوى العلمي والأكاديمي".
وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الاثنين عن مفاجآت إضافية في العلاقات مع بعض الدول العربية وذلك خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست .
وذكر مرزوق أن "العديد من الوزراء قاموا في الماضي بزيارات لدول عربية وخليجية بطواقم كبيرة اقتصادية، وطلاب جامعيين".
وفي أواخر أكتوبر الماضي أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي زيارة إلى سلطنة عمان بدعوة من السلطان قابوس بن سعيد، هي الأولى من نوعها لمسؤول إسرائيلي منذ 22 عاما ، وناقشا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
ولا تقيم البحرين علاقات دبلوماسية واقتصادية مع إسرائيل لكن منذ بداية الألفية، جرت لقاءات واتصالات بين مسؤولين بحرينيين وإسرائيليين، بعضها في السر وبعضها الآخر في العلن، رغم حالة الغليان التي عاشها الشارع البحريني على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر الماضي .
ويقول مراقبون إن وتيرة الخطوات التطبيعية بين البحري وإسرائيل تتسارع في الآونة الأخيرة إذ قام وفد يقوده الحاخام اليهودي الأمريكي المتنفذ مارك شناير المروّج للتطبيع بين إسرائيل ودول الخليج بزيارة إلى البحرين تحت غطاء التسامح الديني، تلاها إعلان الملك البحريني إنشاء مركز للتعايش السلمي يضم أعضاءً من هذا الوفد.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت قبل بضعة ايام عن شناير قوله إنه لمس خلال زيارته لعدد من الدول الخليجية تحولاً في مواقفها وتقربها وانفتاحها على إسرائيل قبل التوصل إلى حلّ للقضية الفلسطينية.
وذكر أن قادة عدة دول أكدوا له استعدادهم بل تطلعهم لتحقيق تعاون بين ما دعاه بالثراء الخليجي والتقدم العلمي الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا، لتحقيق انطلاقة وتطور وازدهار وتحويل المنطقة إلى الأكثر نجاحا في العالم.
ورأى الحاخام شناير أن البحرين ستكون أول دولة خليجية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وتليها باقي الدول، سيما وأن هذه الدول تشارك إسرائيل اعتبار إيران عدوا يهدد مصيرها.