
Click here to read the story in English
قال وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً فياض النعمان اليوم إن "وفد الشرعية جاهز للذهاب إلى ستوكهولم ولديه الصلاحيات الكاملة لإجراء مشاورات مثمرة".
وعبر النعمان في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية عن أمله في أن يكون لدى وفد جماعة الحوثيين (أنصار الله ) الصلاحيات الكاملة أيضاً، مضيفاً " نتمنى أن لا نظل ساعات ننتظر الرد يأتي من صنعاء وطهران على أي مقترحات للمبعوث الأممي ".
وتوقع أن يحدد غريفيث زمن المشاورات في لقاءاته خلال الساعات القادمة في الرياض.
من جهتها اتهمت جماعة الحوثيين التحالف العربي بقيادة السعودية بالتصعيد في مدينة الحديدة غربي اليمن في نسف لجهود المبعوث الأممي .
وقال الناطق الرسمي لجماعة الحوثيين محمد عبد السلام في تغريدة على توتير إن تصعيد التحالف في الحديدة ينسف جهود المبعوث الأممي ويكشف النوايا المبيتة لإفشال كل مساعي السلام.
وذكر أن طائرات التحالف شنت أكثر من 35 غارة جوية خلال 12 ساعة على مدينة الحديدة مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف.
وأضاف عبدالسلام "أن استهداف منازل المواطنين والأحياء السكنية في الحديدة تكذيب صارخ وواضح للتهدئة المزعومة والكاذبة".
ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الذي غادر صنعاء السبت ، مسؤولين في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في الرياض غداً الإثنين، ، عقب لقاءات عديدة عقدها في صنعاء والحديدة مع قيادات جماعة الحوثيين للتهيئة لمشاورات السويد المرتقبة مطلع الشهر المقبل.
ويسعى المبعوث الأممي إلى اليمن لإعادة إطلاق محادثات السلام في الأسابيع المقبلة في السويد، بإشراف الأمم المتحدة ودعم الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد تزايد الضغوط الدولية على أطراف النزاع لإنهاء الحرب.
وكانت الأمم المتحدة وعدداً من العواصم الغربية قد دعت إلى إيقاف الحرب، والشروع فوراً في مفاوضات من شأنها أن تضع حداً نهائياً للحرب المستمرة في اليمن منذ مايقارب الأربع سنوات .
ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.