التحالف العربي يعلن تدمير 86 لغماً بحرياً زرعه الحوثيون في البحر الأحمر

الرياض (ديبريفر)
2018-11-25 | منذ 4 سنة

المتحدث باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي

أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" في اليمن، مساء اليوم الأحد، أن قواته البحرية، تمكنت من اكتشاف وتفجير 86 لغماً بحرياً زرعتها جماعة الحوثيين في البحر الأحمر منذ بداية العمليات العسكرية للتحالف في اليمن أواخر مارس ٢٠١٥.

وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، إن "ما تم اكتشافه وتدميره خلال الأسبوع الماضي فقط بلغ 36 لغماً بحرياً تم زراعتها مؤخراً، حيث تم اليوم اكتشاف وتدميره 13 لغماً بحرياً تم زراعتها بطريقة عشوائية".

وأوضح المالكي أن هذه الألغام تشمل على ألغام معلقة وألغام طافية تم زراعتها من قبل الحوثيين.. مؤكداً استمرار جهود قيادة القوات المشتركة للتحالف في التعامل مع خطر وتهديد هذه الألغام على المنشآت الحيوية الساحلية وقوارب الصيد ومرتادي الشواطئ من المدنيين وكذلك السفن التجارية وناقلات النفط العملاقة وما قد تسببه من آثار وكوارث بيئية واقتصادية إقليمية ودولية.

واعتبر أن هذه الإسهامات تقع ضمن جهود التحالف مع المجتمع الدولي لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

وأضاف: "ما تقوم به الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، بتهديد سلامة خطوط الموصلات البحرية والتجارية العالمية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وما تقوم به من أعمال إرهابيه وعدائية ومنها مؤخراً زراعة تلك الألغام البحرية، لهو دليل قاطع بعدم جدية هذه المليشيا لوقف الأعمال الإرهابية والعدائية التي تمس الأمن الإقليمي والدولي، ولا تعبر عن الرغبة الجادة لبذل جهود الوصول إلى إنهاء الأزمة اليمنية".

وحمل المتحدث باسم التحالف العربي، الحوثيين المسؤولية القانونية لأي أضرار أو كوارث بيئية واقتصادية نتيجة أعمالها التي وصفها بـ"الإرهابية والعدائية" في مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

ويشهد اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet