وزير يمني : ليونة المبعوث الأممي مع الحوثيين تعقد المشهد اليمني

الرياض (ديبريفر)
2018-11-26 | منذ 4 سنة

وزير الدولة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الدكتور محمد العامري

Click here to read the story in English

انتقد وزير الدولة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الدكتور محمد العامري ما أسماها ليونة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث في تعامله مع جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وقال العامري في حديث مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم الاثنين "لا شك هناك تصرفات يقوم بها المبعوث الأممي باتت غير مفهومة للشعب اليمني، مثل الإفراط في الليونة مع الميليشيات وهذا بحد ذاته سيعقد المشهد".

وأكد أن أي خروج لإطار المشاورات على القرارات الدولية وأهمها 2216 سيطيل معاناة الشعب ويفاقم الكارثة الإنسانية التي تسببت فيها جماعة الحوثيين على حد قوله .

وحذر العامري من أي تهاون مع الحوثيين لافتاً إلى أن ذلك "لا يصب في خدمة الشعب اليمني ولا الإقليم ولا أمن الممرات والملاحة الدولية بل يوجد للميليشيات الإرهابية بيئة حاضنة لإرهابهم على الجميع".

وذكر أن "الحل يكمن في وضوح رسالة المبعوث مع الميليشيات ومواجهتها بما اقترفته بحق الشعب اليمني"، معرباً عن التقدير لأي جهود صادقة في هذا الاتجاه.

وشدد الوزير في حكومة هادي على ردع جماعة الحوثيين قائلاً : "حاول المبعوث الأممي في الجولة السابقة جلب الحوثيين إلى جنيف لكنه فشل، الآن يعيد محاولة ونتمنى نجاحه، ونقدر أي جهود صادقة وعادلة ومنصفة منه وفي الوقت نفسه لا بد من ردع لهذه الميليشيات التي عاثت فساداً في الشعب اليمني وأساءت للجوار وهددت الإقليم والعالم".
وأضاف:" وما لم تكسر شوكتها وتنهزم عسكرياً ستظل تراوغ في المشاورات للعبث والتموضع فقط، الهزيمة العسكرية وتجريدها من الأسلحة الثقيلة التي استولت عليها من مؤسسات الدولة هو الخيار الأنسب".

ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

ويسعى المبعوث الأممي إلى اليمن لإعادة إطلاق محادثات السلام في الأسابيع المقبلة في السويد، بإشراف الأمم المتحدة ودعم الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد تزايد الضغوط الدولية على أطراف النزاع لإنهاء الحرب.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet