
Click here to read the story in English
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الاثنين العفو عن الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز، الصادر ضده حكم بالسجن المؤبد بتهمة التجسس لصالح دولة أجنبية .
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أصدر عفواً رئاسياً بأثر فوري عن 785 سجيناً ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة بمن فيهم ماثيو هيدجز بمناسبة اليوم الوطني الـ47 للبلاد
وقالت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، إنه سوف يُسمح للبريطاني هيدجز بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أن "عائلة هيدجز قامت بتقديم التماس للعفو إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وذلك من خلال إرسال رسالة شخصية إليه، وقد قام موظفو القنصلية البريطانية بنقل الرسالة عبر القنوات الرسمية".
وفي تعليق له على العفو الرئاسي قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، "إن الرأفة والمكارم التي عهدناها من رئيس الدولة، من خلال العفو الرئاسي المُعتاد لليوم الوطني، تتيح لنا التركيز على متانة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والمنافع التي يمكن أن يجنيها كلا البلدين والمجتمع الدولي عموماً"..
وأضاف: "أن مَكرُمة العفو الرئاسي المُعتاد تسمح لنا بإغلاق هذا الجزء والتركيز على الجوانب الإيجابية العديدة لهذه العلاقة".
وعرضت الإمارات في وقت سابق اليوم تسجيل فيديو لهيدجز الذي قالت إنه كابتن في المخابرات البريطانية إم آي 6 ، واعترف فيه بأنه كان يتقارب مع مصادر بصفته طالب دكتوراه، وإنه كان يتقصى عن الأنظمة العسكرية التي تشتريها الإمارات.
وصدر حكم على هيدجز (31 عاما)، وهو طالب دكتوراه في جامعة درم البريطانية ، يوم الأربعاء 21 نوفمبر في خطوة وصفتها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بأنها مخيبة للآمال.
وتم القبض عليه في الخامس من مايو الماضي عقب زيارة بحثية استغرقت أسبوعين كان موضوعها تأثيرات ثورات الربيع العربي .
وحسب وكالة الأنباء الإماراتية فقد "استندت القضية المرفوعة ضد هيدجز إلى أدلة قانونية من خلال فحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة به والمعلومات الاستخبارية التي توصلت إليها أجهزة الأمن والاستخبارات الإماراتية والأدلة التي قدمها هيدجز بنفسه، ومن بينها ما يوثق تسخير وتدريب عناصر لاستخدامها في التجسس والمعلومات السرية المُستهدفة".
وأفادت الوكالة أن "المحكمة تحققت من عمل المتهم في أجهزة استخبارات أجنبية عن طريق أجهزة الاستخبارات الإماراتية".
وأبدى وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت أمس الأحد تفاؤله بشأن إمكانية إحراز تقدم في قضية هيدجز ، موضحاً أنه وأنه أجرى مناقشات جيدة للغاية مع وزير خارجيتها، وأنه سيتحدث معه مرة أخرى بعد ظهر اليوم ( أمس).
وكانت أبوظبي ألمحت الجمعة الماضية إلى إمكانية الإفراج عن هيدجز بعدما قدمت أسرته طلبا للعفو عنه.