نائب الرئيس اليمني يجدد التأكيد لـ"غريفيث" موقف "الشرعية" في سلام غير منقوص

الرياض (ديبريفر)
2018-11-26 | منذ 4 سنة

الأحمر خلال لقائه غريفيث (اليوم)

Click here to read the story in English

جدد نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر، اليوم الاثنين، على تمسك الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، بموقفها لحل الأزمة في اليمن المستمرة منذ قرابة أربع سنوات.

وقال الأحمر خلال لقائه اليوم في العاصمة السعودية الرياض، المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، إن موقف "الشرعية" ثابت بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي نحو خيار السلام الدائم غير المنقوص والمستند على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢١٦.

وذكرت وكالة الأنباء "سبا" بنسختها في عدن والرياض التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أن الأحمر تطرق إلى عدد من القضايا والمواضيع الهامة والمرتبطة بعقد الجولة القادمة وتركيزها على جسور بناء الثقة لإثبات جدية ومصداقية الحوثيين.

وتحدث الأحمر خلال اللقاء عن "استمرار التعنت والتصعيد الذي تمارسه ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران واستمرار استهدافها للمدنيين وللأراضي السعودية وإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والزوارق المفخخة وزرع الألغام" حد تعبيره

وأشار نائب الرئيس اليمني إلى "توجيهات الرئيس هادي ومن خلفه كافة أبناء الشعب اليمني والمجتمع الدولي حول خيار السلام الدائم بما من شأنه استعادة الدولة اليمنية وإنهاء الانقلاب المدعوم من إيران" وفقاً للوكالة.

ونقلت الوكالة عن المبعوث الأممي في اللقاء الذي حضره وزير الخارجية خالد اليماني، تطرقه إلى زياراته وعدد من القضايا المتصلة بترتيبات المشاورات القادمة، وتقديره لاهتمام وحرص الشرعية بقيادة الرئيس هادي وتجاوبها المستمر مع فرص السلام والحرص على مصلحة اليمنيين وإنهاء معاناتهم.

يأتي انعقاد هذا اللقاء في ظل المساعي الرامية الذي يبذلها المبعوث الأممي لإعادة إطلاق محادثات السلام خلال الأسابيع المقبلة في السويد، بإشراف الأمم المتحدة ودعم الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد تزايد الضغوط الدولية على أطراف النزاع لإنهاء الحرب الدامية المستمرة لأكثر من ثلاث سنوات ونصف.

وكانت الأمم المتحدة وعدداً من العواصم الغربية قد دعت إلى إيقاف الحرب، والشروع فوراً في مفاوضات من شأنها أن تضع حداً نهائياً للحرب المستمرة في اليمن منذ مايقارب الأربع سنوات.

وكان غريفيث زار العاصمة صنعاء الأربعاء والتقى عدد من قيادة جماعة الحوثي في اطار جهود المبعوث الأممي لاستئناف مشاورات السلام بين أطراف الصراع في اليمن المزمع استئنافها في السويد بداية ديسمبر/كانون الأول القادم.

كما قام المبعوث الأممي غريفيث  بزيارة قصيرة الجمعة الماضية، إلى مدينة الحديدة (220 كيلو متر غرب صنعاء)، أعلن خلالها أنه اتفق مع جماعة الحوثيين (أنصار الله)، على إجراء مفاوضات عاجلة حول قيام الأمم المتحدة بـ"دور رئيسي" في ميناء الحديدة.

وأثارت تصريحات غريفيث بشأن وضعية مدينة الحديدة وميناءها الإستراتيجي المطل البحر الأحمر، احتجاجا شديداً من الحكومة الشرعية التي أكدت على لسان أكثر من مسؤول فيها رفضها التام لأي صيغة اتفاق بخصوص ميناء الحديدة لا يفضي إلى تسليم المدينة ومينائها للحكومة "الشرعية".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قالت الخميس، إنه يجب تسليم ميناء الحديدة اليمني المطل على البحر الأحمر إلى جانب محايد، وإيقاف القتال المتصاعد وإقامة تدابير الثقة المتبادلة من أجل الدخول في المفاوضات بين أطراف الصراع في اليمن.

وبدأت الأزمة في اليمن في 2014 حينما اجتاح الحوثيون عسكرياً العاصمة صنعاء، وتصاعدت المعارك مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري أواخر آذار/مارس 2015 دعماً لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً بعد سقوط أغلب المحافظات اليمنية الحيوية بأيدي جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقول الأمم المتحدة إن اليمن بسبب الحرب، بات يعاني "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" في الوقت الراهن، إذ سقط عشرات الآلاف بين قتيل وجريح غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، فيما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمائة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet